وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

الدكتورة خيرية المنصور … سيدة الاخراج وجه فلسفي أخر

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الدكتور علي السنجري –

ألاجتهاد على ممن كتبوا عن هذه ألشخصية ألفريدة والمميزة والمجتهدة في أن واحد من نوعها لما تملكه من نتاج فني سينمائي كمخرجة كبيرة يشار أليها بالبنان في العالمين المحلي والعربي أنها فضيلة لاشك أضف اليها انها اخترقت مجال العالم ضمن أفضل المخرجين وألمخرجات وتصدرت ألمشهد الاخراجي ..

ألدكتورة خيرية المنصور ألتي أردفت ألفَن ألعراقي وألعربي بنتاجها ألضخم والمتميز في السينما والمسرح وعالم الدراما أغالي عندما أقول انها تميزت كذلك في فن ألادب وفنون كتابة المقال والبحوثات ألتي اردفت به عالم الحث والتحري عن المعلومة الثقافية كذلك والقلم الذي تملكه لما له من أهمية خاصة ومَلكة الكاتبة المحترفة وهي تبحث وتؤلف وتكتب بأفضل الطرائق ونتاجها ألمميز كثيره من بحوث ومقالات ذو نوعية مميزة وفاخرة .. والعالية في طرحها كما لابد لي هنا الى الاشارة انها نوعية فريدة في مجال تخصصها يعود ذلك الى عملها في فن الاخراج برفقة افضل المخرجين العرب والعالم على حد سواء لايخفى على بال أحد أنها أسرت قلوب ألعراقيين جميعاً بنتاجها وكمية الافلام التي اخرجتها ولازالت عالقة في ألاذهان من فلمها ستة على ستة الذي يعتبر علامة فارقة وماركة مسجلة لدى أغلب العوائل العراقية ما أن تطلق أسم الفلم وتتناوله في حديث أو جلسة من جلسات البيوتات العراقية حتى تتم ألاشارة الى شخصية السيدة المخرجة الدكتورة خيرية المنصور .. لاوجه يشابه أحد ألا بما ينعكس في الندرة أو تلك التجربة العراقية المخملية تلك التي تختزل ألاف ألاسماء انها المتكاثرة في أدبها وفنها وانطولجيا تأريخ الفن العراقي المعاصر والبادرة التي نتبعها في انطولجيات كثيرة أخرى لمنجزات نزخر فنا وأدباً وكتابة تكفي لأضاءة نصف العالم مشهد استطيع ان أصفه بهذا الوصف .. والنصف الاخر هي في فترة اشتغال تنضيد وتنظيم للكتاب العراقيين والعرب ضمن أحد افضل المواقع العالمية على الاطلاق لما يحويه من أقلام ذات رصانه عاليه وأسماء براقة حتى تضع ذلك النتاج على طبق من فضة انما هو قبول ألانتماء الذي تشتد به من الفن الاخراجي الى الكتابة شكلا وموضوعاً وتوجها وتوهجا لأنارة من يتابع هذه الاقلام .. ومن هنا لابد لي كذلك بدا لي لكثير من معاصري السيدة المخرجة الكبيرة خيرية المنصور يتفاجأ بهذه الشخصية وأنه كان الدليل حتى جاهر بسمة أخلاقها الدمثة وقيمها الرصينة ألتي لم تتباين رؤى أغلب ممن رافقوا السيدة خيرية المنصور في مرحلة من مراحل حياتهم بل اتفقوا على خصالها الحميدة والفريدة وتناولوها في اضاءات وصفية وثابة ودقيقة ونصوص تمثل مرحلة من مراحل التقييم ضمن ما يتلائم في فصول الاستعراض والمنهجية والتقييم الحقيقي الجدي للسيدة الدكتورة خيرية المنصور ضمن اطر حقيقية لشخصيتها المتفانية .. هي أبنة القضية ألفنية ألاخراجية والادبية والثقافية تحمل نهج الفن هماً وإيقاع الثقافة أدباً ضمن محاور عدة شعورها كأنسان حقيقي قبل كل ذلك لا بل نكهة الوجود سيدة الاخراج هكذا استطيع أن أصفها ضمن المعاني والمفردات المطلقة لمحابر الفن والاخراج والثقافة لان وجودها هو فلسفة حديثي من حيث الفلسفة لانها تحمل منهاجاً متفردا ومدهشا وبواقع حديث تتماشى مع اغلب الحقائق الانسانية .. أما عن أيماني انها تمتلك فلسفة وجدتها في بحوثات ومقالات نضدتها السيدة خيرية المنصور التي وثقتها في تحديد مكامن الجمال والنقد وألارتقاء الرصين للعالمين العراقي والعربي وما أن تنفك تلك السطور في احد مقالاتها مجتهد من يلتقط تلك المفردات السامية ألتي تدعو الى حياة حقيقة وفق رؤيا مغايرة ألى مانحن عليه الان ألى رفعة وسمو ألانسان تتبع معي بعض مما تناولته بحوثاتها تجدها انسانة ذات بعد فلسفي عميق وتجد الاشارات واضحة في اغلب المواضع التي تقيمها في مقالاتها وبحوثها كفلسفة وجه هيجل او الوجه الاخر لكانط ومانتج من بحوث تأريخية بحكم إنساني ومن اجل دفع عجلة الحياة ألفنية منها وألادبية .. انه تفوح تفويض نقي روحي يمتد من اللمسات التي يوحي بالفضيلة وحفظها في أحجبة على الصدور لا أستغني عن كلماتي عندما اقول انها فيلسوفة تحصل بأمتثال الفضيلة في تقييم مايجري لدي هنا هي قانون لامتغير من خلال قراءتي لكثير من المقالات التي ضمنت بها تلك الثابتة الاساسية وهي الانسان وصياغتها لمفاهيم جديدة ومحاولة الارتقاء به أذا هي معجزة وأن كنا نجهل ماتفكر بة لكن الدلالات العظيمة والعناية في ايصال ما لانعمله بوضوح وتميز لانها بدت واضحة احياناً في التمايز بين مايجري بدافع الحرص الفلسفي ايضا في محاور الحياة ارادت تنقية العقل وضخ الفكر ثقافيا الواضح به غير الغامض لم تكن جدلية اطلاقاً انها اكثر وضوحاً للقارئ بين مهمتها كمخرجة وفلسفتها ككاتبة ..تأكيد تحليلات دكتورة خيرية المنصور ذلك بأعطاء أمصال جديدة ودفع الافكار ألى اقصد حد ودفعها قدماً وأستخلاص أبعد النتائج بل العملية أن تبرز الفكرة وان تضعها في مكانها الصحيح حتى يظهر أثرها ايجاباً انها ليست مخرجة او مثقفة او كاتبة من بلاد مابين النهرين بل انتهت الى أنها ناقدة أدبية وفق رؤيا تأصيل المفكرة المبدعة الملهمة في اعطاء أكبر قدر ممكن من التنوير أنها برهنة على انها حرة ذات مضمون رسالي وظاهرة تأتي عن ادراك وخطاب عقلاني ودعوة سلام ومحبة هذا مايؤكد استنطاق مجمل بل اغلب مقالاتها في افتراض مفاهيمي سواء كانت رؤيا حداثوية في فكر سيدة الاخراج دكتورة خيرية المنصور وحسب كذلك مضامين الخطاب الفني او البحثي الذكي التي كانت تمثل به الوجه الحقيقي وتلك الارهاصات الفكرية التي وضفتها توضيفاً ممنهجا بمسحة الرقة والانسانة المفكرة المبدعة الخلاقة.

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
تايلور سويفت مهددة بالقتل
طيران الجيش يقتل 27 داعشيا ويدمر 3 عجلات تابعة لهم خلال عمليات تحرير القيروان
إسمان لو تفقدتهما .. تجدهما نهران من العطاء.. لاينضبان ..
حمودي : ان الرياضة العراقية بخير وجاهزون للاستضافة كاس الخليج
آرام شيخ محمد يدين حادثة أطلاق النار على المتظاهرين في منطقة (خان سور) – سنجار
الخزعلي يدعو الى إلغاء الاستقطاعات من رواتب الموظفين والمتقاعدين
محافظة بغداد تشرف على نصب محطة جديدة في ابو غريب للاسهام بايصال الماء للنازحين
ولأيهم أبكي
تحديد موعد صرف رواتب المتقاعدين
معصوم يلتقي الرئيس روحاني
قضيّة ورأي
الرافدين يمنح القضاة ولمختلف تخصصاتهم قروض مالية
مصرف الرشيد يفتتح فرعاً له في منطقة الحسينة شمالي بغداد
الرئاسات تؤكد على حصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية
ابن سينا في نينوى يواصل العمل من اجل اعادة الحياة للمستشفى
معصوم يدعو الى المشاركة الألمانية في إعادة بناء قدرات العراق
فوائد عصير البرتقال الطازج لا تقدر بثمن ، ولكن !
يا ناثراً عطر الخزامى …
الجبوري بعد لقائه البرزاني : ضرورة التمسك بوحدة العراق وامن شعبه واستقراره
وزير النفط : العراق يعمل على استقطاب الاستثمارات العالمية لتطوير صناعته النفطية
تابعونا على الفيس بوك