🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️ البنك المركزي يخصص اموالا لدعم الطاقة المتجددة محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري.. (شركة صلاح التجارية البريطانية) الكاظمي يصدر توجيهين .. بعد جريمة المقدادية البرهان: رئيس وزراء السودان في منزلي وهدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد علماء يحلون لغز البنسلين بعد مرور 80 عاماً وسادة أحلامي … رئاسة الجمهورية تصدر بياناً عن اجتماع القوى السياسية تمديد التقديم إلى استمارة القبول المركزي المفوضية تبدأ بعد وفرز يدوياً لأكثر من ألفي محطة التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي ❤️ واحــة الاحـلام ❤️ شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟ سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد

ديكارت … أنا أشك إذن أنا أفكر إذن أنا موجود

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم مدير التحرير وليد أبو عرب –

ولد رينيه ديكارت سنة(١٥٩٦) في مدينة لاهي بفرنسا،لكن اسرته كانت ترجع في اصلها الى هولندا٠ ينتمي ديكارت الى اسرة من صغار النبلاء،حيث عمل أبوه مستشارا في برلمان إقليم بريتانيا الفرنسي٠وكان جده لابيه طبيبا،وجده لامه حاكما لاقليم بواتيه ٠وفي سنة (١٦٠٤) التحق ديكارت بمدرسة لافلشي، وهي تنتمي الى طائفة دينيه تسمى باليسوعية،وقد تلقى ديكارت فيها تعليما فلسفيا راقيا يعد من ارقى  الانواع  في أوربا وبدأ فيها ديكارت تعلم الادب ،،ثم الفلسفة وأخيرا الرياضيات والفيزياء٠وتخرج ديكارت  في الكلية سنه (١٦١٢) حاملا شهادة الليسانس في القانون الديني والمديني من جامعة بواتيه سنة (١٦١٦) يعرف ديكارت على انه ( ابو الفلسفة الحديثة)وذلك لان البرنامج الفلسفي الذي وضعه لنفسه والمنهج الذي اتبعه في تحقيق هذا البرنامج قد شكل قطيعه مع فلسفات العصور  الوسطى واحدث تأثيرا بالغا في الفلاسفة المحدثين اللاحقين٠والغريب أن ديكارت في عمله الفلسفي الاساس وهو(تأملات في الفلسفه الاولى) لا يبدو منه ان هدفه فلسفي تماما ،ذلك لان العنوان الفرعي للكتاب هو (وفيه تتم البرهنة على وجود الله والتمييز بين العقل والجسد )هذا العنوان الفرعي لا يجعل من كتاب التأملات كتابا فلسفيا بل يجعله كتابا لاهوتيا يثبت صحة الايمان والعقيدة،الايمان باله واحد وبعقيدة البعث والخلود بما أنه يثبت إمكان انفصال الروح عن الجسم وبقاءها وبدونه٠ بهذا الشكل يكون كتاب (التأملات) تبريرا للايمان عن طريق العقل ،وبذلك لن يكون مختلفا عن أي فلسفات  العصور الوسطى  التي اتبعت نفس الطريق ،بل سيكون مشابها لاعمال علماء الكلام المسلمين في الدفاع عن العقائد الايمانيه بالادلة العقلية ٠ والاكثر من ذلك ان ديكارت يهدي كتاب (التأملات)هذا لمدرسة اللاهوت بجامعة السربون٠ لكن يجب على المرء ان يستوعب جيدا دوافع ديكارت في فلسفته وفي اهدائه الكتاب الى علماء اللاهوت ٠لقد كان هدف ديكارت الاساس الوصول بالعقل الى الاستقلال في الامور  الميتافيزقيه ،وهذا الاستقلال خليق بأن يجعل العقل والتفكير  العقلاني مستقلا  عن سلطة الكنيسة في ذلك الوقت لا تزال تحتكر  الايمان والموضوعات الميتافيزقية ومن ثم اراد  ديكارت ان يثبت إمكان توصل العقل انطلاقا من مبادئه الخاص الى الايمان والعقيدة دون الاعتماد على سلطه مسبقة من كتب مقدسة او رجال دين٠هذا الهدف كان كفيلا بأن يثير ضده ثوره رجال الدين ،ومن ثم كي يحمي ديكارت  نفسه أهدى كتابه لهولاء انفسهم منعا لاحتمال مقابلتهم لكتابه بالرفض ٠ لم يكن ديكارت يرفض وجود الله او خلود النفس ،بل على العكس إذ أثبتهما بمنهجه العقلي  في (التأملات)وما كان يرفضه ضمنا هو إمكان الوصول اليهما بطرق أخرى غير العقل والبرهان ٠ فحسب  منهج ديكارت ،فأن إحدى أهم قواعده تنص على انه لن يسلم بأي شىء ما لم يكن واضحا متميزا ويتمتع بصحة عقلية عن طريق البرهان العقلي ٠ومعنى هذا ان ديكارت يعتقد ضمنا ان سلطة الكتاب المقدس لا تكفي لتقبل الايمان والعقيدة ،إذ هما في حاجه الى برهان عقلي ،وبالتالي تكون الفلسفة أعلى واهم في إثباتهما ٠ومن أجل هذا المضمون الثوري لفلسفه ديكارت فقد حرص على إهداء ( التأملات) الى رجال الدين تقربا منهم واتقاء لاحتمال معارضته ومواجهه فلسفته ٠وعلى الرغم من أن ديكارت يهدف في التأملات الى أثبات وجود الله  وخلود النفس،إلا أن ذلك لم يشكل كل أهدافه ،إذ كانت أوسع من ذلك بكثير٠اعتقد ديكارت منذ تأليفه لكتاب (مقال عن المنهج)أن المعرفة الحق لا يمكن تأسيسها إلا بالافكار الواضحة المتمايز، ولا يمكن الوصول الى الوضوح والتمايز إلا إذا تخلى المفكر  عن كل الافكار المسبقة، ذلك لان كل ما يرثه الانسان من افكار عن طريق أسلافه او محيطه الاجتماعي لا يتوافر فيه الوضوح والتمايز ، بل غامضا ما يكون غامضا بسبب  عدم خضوعه  لمحاكمة  العقل٠ولذلك يبدأ ديكارت تأسيسه للمعرفة الحق بشك  منهجي يستطيع به فحص الافكار  المسبقة  والوقوف على بدايه اولى واضحة  بذاتها ويقينيه عقليا تكون ثابتة للمعرفة ٠ وهكذا يمارس ديكارت في التأمل الاول شكا منهجيا، وهو منهجي لانه لا ينتمي الى رفض كل المعارف او التواصل الى استحالة وجود أساس ثابت لليقين  بل الى التواصل الى اليقين اول يؤسس عليه الصدق في المعرفة ٠ والملاحظ ان اليقين الاول الذي يتوصل اليه ديكارت بعد الشك هو  وجود الذات المفكرة او الانا أفكر ، وذلك انطلاقا من الشك نفسه ٠ وطالما يفكر فهو موجود:أنا أشك إذن أنا أفكر إذن أنا موجود٠ فعلى الرغم من ان هدف كتاب ( التأملات)هو اثبات  وجود الله وخلود النفس، إلا أن الهدف الحقيقي لديكارت الوصول الى يقين  اول يسبقهما  معا٠وهذا اليقين هو اثبات وجود الذات او الانا افكر ، وعن طريقها يتم اثبات وجود الله ، من منطلق ان هذا الانا  افكر لم يكن موجدا دائما ، وبالتالي فهناك سبب لوجوده وسبب الوجود يتمثل في الخلق من العدم  ، وهكذا فأن وجود الانا حادث ومخلوق وفي حاجه الى خالق  وهو الاله . كما ان في الفكر الانساني فكره واضحة متمايزة عن الكمال ، وبما ان الانسان  ليس كاملا فلا يمكن ان يكون هو مصدر فكرة الكمال ، وبالتالي يجب ان يكون هناك كائن كامل هو مصدر هذه الفكرة لدى الانسان وهو الاله وهكذا يتواصل ديكارت الى اثبات وجود الله عن طريق وجود الانا . وهذا هو الجانب الثوري لفلسفة ديكارت ،إذ يجعل الانا هي الاساس والنقطة  الاولى التي  يبدأ  بها لاثبات  وجود الله ٠ومعنى هذا أن وجود الانا  هو اليقين  الاول الذي يتمتع بأقصى  درجات الصدق  والمعقوليه،ثم يكون  وجود الله تاليا  وتابعا  له٠كثيرون كونوا وجهة  نظرهم  حول  ديكارت بأنه صاحب مذهب     الشك والبعض أتهمه  بالالحاد  ولكن  ديكارت في الحقيقه خطى بالفلسفة خطوه جبارة وكان من الداعمين لوجود الله وتحدث  في فلسفته  عن علاقة الله بالانسان  بالطبيعة .

🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️
البنك المركزي يخصص اموالا لدعم الطاقة المتجددة
محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري.. (شركة صلاح التجارية البريطانية)
الكاظمي يصدر توجيهين .. بعد جريمة المقدادية
البرهان: رئيس وزراء السودان في منزلي وهدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد
علماء يحلون لغز البنسلين بعد مرور 80 عاماً
وسادة أحلامي …
رئاسة الجمهورية تصدر بياناً عن اجتماع القوى السياسية
تمديد التقديم إلى استمارة القبول المركزي
المفوضية تبدأ بعد وفرز يدوياً لأكثر من ألفي محطة
التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي
❤️ واحــة الاحـلام ❤️
شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة
كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟
سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد
التربية توضح آلية قرار إضافة الـ10 درجات لطلبة الصفوف غير المنتهية
ضفائركَ الخُزامى …
لفترة محدودة🌸 مركز واحة الأحلام يقدم عروض الحمام المغربي
ثغرة أمنية خطيرة تسمح للمخترق بتصويرك من هاتفك
بنزيما مهدد بالسجن 5 سنوات
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
سنلتقي …
تحرير المجمع السكني التابع لتل قصب في محيط جبال سنجار شمال القيروان
حماية ساحات التظاهر … واجب وطني
منتخبنا بالأخضر الكامل يواجه الأبيض السعودي
مصرف الرشيد يطلق قروض شراء سيارات للمتقاعدين
تشكيل لجنة وزارية لمتابعة وتقييم النشاط النفطي في محافظة كركوك
للصائمين في زمن كورونا.. قواعد غذائية لا تهملها
دلع نثية
ملاحظات فيسبوكية
وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع المسلماوي سبل الارتقاء بالواقع الصحي في البلاد
المرور تباشر بتطبيق قرار حجز المركبات التي تسير بالاتجاه المعاكس
هروب عينيك
الحكم بعدم دستورية مادة في الموازنة تخول مجلس النواب تشييد مبنى له
حارسي الملاك
ريال مدريد ينجو من مفاجآت ألافيس بانتصار صعب
المالكي : الكرد الفيليين مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي
كواجب وطني وإنساني … مؤسسة تربويون تقوم بتوزيع سلة غذائية على الفقراء والمحتاجين
الحشد الشعبي يقتل احد عناصر داعش بمسح أمني لمناطق الحويجة
الحشد والاتحادية يحرران قرية “الشجرة” شمال ناحية العباسي
تابعونا على الفيس بوك