وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

ديكارت … أنا أشك إذن أنا أفكر إذن أنا موجود

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم مدير التحرير وليد أبو عرب –

ولد رينيه ديكارت سنة(١٥٩٦) في مدينة لاهي بفرنسا،لكن اسرته كانت ترجع في اصلها الى هولندا٠ ينتمي ديكارت الى اسرة من صغار النبلاء،حيث عمل أبوه مستشارا في برلمان إقليم بريتانيا الفرنسي٠وكان جده لابيه طبيبا،وجده لامه حاكما لاقليم بواتيه ٠وفي سنة (١٦٠٤) التحق ديكارت بمدرسة لافلشي، وهي تنتمي الى طائفة دينيه تسمى باليسوعية،وقد تلقى ديكارت فيها تعليما فلسفيا راقيا يعد من ارقى  الانواع  في أوربا وبدأ فيها ديكارت تعلم الادب ،،ثم الفلسفة وأخيرا الرياضيات والفيزياء٠وتخرج ديكارت  في الكلية سنه (١٦١٢) حاملا شهادة الليسانس في القانون الديني والمديني من جامعة بواتيه سنة (١٦١٦) يعرف ديكارت على انه ( ابو الفلسفة الحديثة)وذلك لان البرنامج الفلسفي الذي وضعه لنفسه والمنهج الذي اتبعه في تحقيق هذا البرنامج قد شكل قطيعه مع فلسفات العصور  الوسطى واحدث تأثيرا بالغا في الفلاسفة المحدثين اللاحقين٠والغريب أن ديكارت في عمله الفلسفي الاساس وهو(تأملات في الفلسفه الاولى) لا يبدو منه ان هدفه فلسفي تماما ،ذلك لان العنوان الفرعي للكتاب هو (وفيه تتم البرهنة على وجود الله والتمييز بين العقل والجسد )هذا العنوان الفرعي لا يجعل من كتاب التأملات كتابا فلسفيا بل يجعله كتابا لاهوتيا يثبت صحة الايمان والعقيدة،الايمان باله واحد وبعقيدة البعث والخلود بما أنه يثبت إمكان انفصال الروح عن الجسم وبقاءها وبدونه٠ بهذا الشكل يكون كتاب (التأملات) تبريرا للايمان عن طريق العقل ،وبذلك لن يكون مختلفا عن أي فلسفات  العصور الوسطى  التي اتبعت نفس الطريق ،بل سيكون مشابها لاعمال علماء الكلام المسلمين في الدفاع عن العقائد الايمانيه بالادلة العقلية ٠ والاكثر من ذلك ان ديكارت يهدي كتاب (التأملات)هذا لمدرسة اللاهوت بجامعة السربون٠ لكن يجب على المرء ان يستوعب جيدا دوافع ديكارت في فلسفته وفي اهدائه الكتاب الى علماء اللاهوت ٠لقد كان هدف ديكارت الاساس الوصول بالعقل الى الاستقلال في الامور  الميتافيزقيه ،وهذا الاستقلال خليق بأن يجعل العقل والتفكير  العقلاني مستقلا  عن سلطة الكنيسة في ذلك الوقت لا تزال تحتكر  الايمان والموضوعات الميتافيزقية ومن ثم اراد  ديكارت ان يثبت إمكان توصل العقل انطلاقا من مبادئه الخاص الى الايمان والعقيدة دون الاعتماد على سلطه مسبقة من كتب مقدسة او رجال دين٠هذا الهدف كان كفيلا بأن يثير ضده ثوره رجال الدين ،ومن ثم كي يحمي ديكارت  نفسه أهدى كتابه لهولاء انفسهم منعا لاحتمال مقابلتهم لكتابه بالرفض ٠ لم يكن ديكارت يرفض وجود الله او خلود النفس ،بل على العكس إذ أثبتهما بمنهجه العقلي  في (التأملات)وما كان يرفضه ضمنا هو إمكان الوصول اليهما بطرق أخرى غير العقل والبرهان ٠ فحسب  منهج ديكارت ،فأن إحدى أهم قواعده تنص على انه لن يسلم بأي شىء ما لم يكن واضحا متميزا ويتمتع بصحة عقلية عن طريق البرهان العقلي ٠ومعنى هذا ان ديكارت يعتقد ضمنا ان سلطة الكتاب المقدس لا تكفي لتقبل الايمان والعقيدة ،إذ هما في حاجه الى برهان عقلي ،وبالتالي تكون الفلسفة أعلى واهم في إثباتهما ٠ومن أجل هذا المضمون الثوري لفلسفه ديكارت فقد حرص على إهداء ( التأملات) الى رجال الدين تقربا منهم واتقاء لاحتمال معارضته ومواجهه فلسفته ٠وعلى الرغم من أن ديكارت يهدف في التأملات الى أثبات وجود الله  وخلود النفس،إلا أن ذلك لم يشكل كل أهدافه ،إذ كانت أوسع من ذلك بكثير٠اعتقد ديكارت منذ تأليفه لكتاب (مقال عن المنهج)أن المعرفة الحق لا يمكن تأسيسها إلا بالافكار الواضحة المتمايز، ولا يمكن الوصول الى الوضوح والتمايز إلا إذا تخلى المفكر  عن كل الافكار المسبقة، ذلك لان كل ما يرثه الانسان من افكار عن طريق أسلافه او محيطه الاجتماعي لا يتوافر فيه الوضوح والتمايز ، بل غامضا ما يكون غامضا بسبب  عدم خضوعه  لمحاكمة  العقل٠ولذلك يبدأ ديكارت تأسيسه للمعرفة الحق بشك  منهجي يستطيع به فحص الافكار  المسبقة  والوقوف على بدايه اولى واضحة  بذاتها ويقينيه عقليا تكون ثابتة للمعرفة ٠ وهكذا يمارس ديكارت في التأمل الاول شكا منهجيا، وهو منهجي لانه لا ينتمي الى رفض كل المعارف او التواصل الى استحالة وجود أساس ثابت لليقين  بل الى التواصل الى اليقين اول يؤسس عليه الصدق في المعرفة ٠ والملاحظ ان اليقين الاول الذي يتوصل اليه ديكارت بعد الشك هو  وجود الذات المفكرة او الانا أفكر ، وذلك انطلاقا من الشك نفسه ٠ وطالما يفكر فهو موجود:أنا أشك إذن أنا أفكر إذن أنا موجود٠ فعلى الرغم من ان هدف كتاب ( التأملات)هو اثبات  وجود الله وخلود النفس، إلا أن الهدف الحقيقي لديكارت الوصول الى يقين  اول يسبقهما  معا٠وهذا اليقين هو اثبات وجود الذات او الانا افكر ، وعن طريقها يتم اثبات وجود الله ، من منطلق ان هذا الانا  افكر لم يكن موجدا دائما ، وبالتالي فهناك سبب لوجوده وسبب الوجود يتمثل في الخلق من العدم  ، وهكذا فأن وجود الانا حادث ومخلوق وفي حاجه الى خالق  وهو الاله . كما ان في الفكر الانساني فكره واضحة متمايزة عن الكمال ، وبما ان الانسان  ليس كاملا فلا يمكن ان يكون هو مصدر فكرة الكمال ، وبالتالي يجب ان يكون هناك كائن كامل هو مصدر هذه الفكرة لدى الانسان وهو الاله وهكذا يتواصل ديكارت الى اثبات وجود الله عن طريق وجود الانا . وهذا هو الجانب الثوري لفلسفة ديكارت ،إذ يجعل الانا هي الاساس والنقطة  الاولى التي  يبدأ  بها لاثبات  وجود الله ٠ومعنى هذا أن وجود الانا  هو اليقين  الاول الذي يتمتع بأقصى  درجات الصدق  والمعقوليه،ثم يكون  وجود الله تاليا  وتابعا  له٠كثيرون كونوا وجهة  نظرهم  حول  ديكارت بأنه صاحب مذهب     الشك والبعض أتهمه  بالالحاد  ولكن  ديكارت في الحقيقه خطى بالفلسفة خطوه جبارة وكان من الداعمين لوجود الله وتحدث  في فلسفته  عن علاقة الله بالانسان  بالطبيعة .

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
النصيري: نحتاج إلى حراك منهجي للإصلاح الاقتصادي
عاجل … عاجل …
الجعفري يشيد بدور الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في إغاثة النازحين
الجبوري يناقش التشريعات المهمة التي تسهم في تطوير القطاع التربوي في العراق
قطعات الشرطة الاتحادية تدمر عجلتين مفخختين خلال تقدمها باتجاه قرية تل النجمة
النصيري: التطوير الهيكلي والبنيوي والتقني في البنك المركزي العراقي يساهم في الاستقرار المالي والنقدي
الشركة العالمية للبطاقة الذكية تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
التجارة تناقش اليات الشروع بانتاج الطحين الصفر وطرحه بالاسواق المحلية
الصحة تقرر افتتاح استشاريات المستشفيات بعد الدوام الرسمي
إسمان لو تفقدتهما .. تجدهما نهران من العطاء.. لاينضبان ..
الجنايات المركزية تقضي باعدام أربعة مدانين بتنفيذ عمليات ارهابية
جنايات واسط تقضي بالإعدام على مدان بقتل عنصر في الحشد الشعبي
سجينة أنا.
شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمخالفين
تخصيص ميزانية لإطلاق مشروع رئاسة سفراء الملكية الفكرية
معصوم: دعوة البرلمان الجديد للانعقاد ستتم وفقا للدستور
معصوم يصادق على قانون حماية المعلمين والمدرسين والمشرفين التربويين
منظمة الصحة العالمية: إحصاءات الوفيات الناجمة عن الفيروس التاجي “عصية على الفهم”
مديرية تحقيق البصرة تعيد ملكية عقارين إلى الدولة
معصوم يستقبل وزير بريطانيا لشؤون الشرق الأوسط ويبحث معه سبل تعزيز الصداقة
تابعونا على الفيس بوك