خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين

القطاع المصرفي في الورقة البيضاء

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الاستاذ سمير النصيري-  

في الوقت الذي نثمن فيه الجهد المبذول من الحكومة وخلية الاصلاح المالي في اعداد واصدار الورقة البيضاء وهي خارطة الطريق للاصلاح الاقتصادي المنشود للسنوات المقبلة وحددت الورقة البيضاء في الصفحات ٥٦ و٥٧  الاهداف الرئيسية لاصلاح القطاع المصرفي في الامد المتوسط والبعيد بين (٣٥) سنوات وهي في الحقيقة تشخيص عام لمشكلات وتحديات القطاع المصرفي والتي سبق ان تم تشخيصها من قبل البنك المركزي ومن البنك الدولي  وسبق ان وضعت لها حلولا واليات عاجلة واستراتيجية كما هو واضح في استراتيجية البنك المركزي (٢٠١٦-٢٠٢٠) والمشاريع المصرفية الاستراتيجية للسنوات (٢٠١٩٢٠٢٣) وقد ركزت الورقة على الاهداف العامة للاصلاح المصرفي وكما مايلي:-

اولا- فسح المجال امام المصارف الخاصة لاخذ دورها كرافعة للاقتصاد وانهاء دور المصارف الحكومية كذراع للتمويل المصرفي.

ثانيا – معالجة التعثر في المصارف والدمج القسري للمصارف المتعثرة واعادة الثقة مع الجمهور.

ثالثا- توفير البيئة الملائمة لتشجيع المصارف على الاقراض المحفز للاقتصاد. ومزاولة العمل الحقيقي وعدم الاعتماد كليا على  نافذة العملة ورسوم الضمان والرسوم المصرفية الاخرى.

رابعا – استكمال تطبيق معايير المحاسبة الدولية (IFRS) وتطوير العمل المصرفي باستخدام االتقنيات المصرفية الحديثة.

ولكن الذي يؤشر بوضوح على الورقة انها لم تحدد حلولا واليات واجراءات عاجلة للمساهمة بمعالجة التحديات والتداعيات التي يعاني منها القطاع المصرفي الحكومي والاهلي  ويلاحظ ايضا انه لم يتم اشراك القطاع المصرفي الخاص في مناقشات اعداد الورقة لذلك كانت الاهداف الاصلاحية عامة ولم تستند الى ملاحظات تفصيلية عن ما تعانيه المصارف  من مشكلات ومعوقات  عمل حالية تقف امام تحقيق اهداف الاصلاح لذلك نعتقد ان الورقة البيضاء تحتاج الى  توضيح المعالجات العاجلة وعلى الاقل ان يخصص عام ٢٠٢١ لتحقيقها لغرض بناء قاعدة حقيقية لاصلاح القطاع المصرفي ويمكن تحديد الاجراءات والحلول العاجلة للاصلاح المصرفي كما اراها ما يلي :

 اولااتخاذ القرارات الفورية لاعادة التوازن بين المصارف الحكومية والمصارف الاهلية من حيث روؤس الاموال والنشاط والمهام والتركيز على البدء بهيكلة مصرفي الرافدين والرشيد وفق ماورد بالاتفاق مع البنك الدولي منذ عدة سنوات. حيث يلاحظ من قراءتي التحليلية للبيانات والاحصائيات الرسمية الصادرة من البنك المركزي لغاية ٢٠١٩ .ان  هيكل القطاع المصرفي العراقي يتكون من ٧ مصارف حكومية تستحوذ على ٨٦% من مجموع ودائع الحكومة والجمهور وعلى ٧٨% من مجموع الموجودات والمصارف الخاصة تشكل ٧٢ مصرف تجاري واسلامي وتستثمر ٧٨% من رأسمال القطاع المصرفي العراقي ولم تحصل سوى على ١٣% من مجموع الأرباح السنوية المتحققة على المستوى الإجمالي  وهذه اشكالية كبيرة .

ثانيا ومن خلال نظرة تحليليه لواقع الاقتصاد العراقي والتحديات التي تواجه السياستين المالية والنقدية وبشكل خاص تحفيز وتنشيط  الاقتصاد بالتمويل المصرفي والتسهيلات المصرفية يقف عدم المساواة والتوازن بين المصارف الحكومية  والاهلية في الدعم الحكومي والنشاط عائقا امام ذلك وهذا يؤكد بان المصارف الاهلية  بحاجه ماسة وفورية إلى الدعم الحكومي من خلال دراسة مشاكلها في الظرف الراهن في خلية الطوارئ للاصلاح المالي بحضور ممثلين للقطاع المصرفي الخاص.

ثالثا اتخاذ الاجراءات الفورية باعادة توزيع الكثافة المصرفية للمصارف الاهلية بما يتناسب مع الحاجة الفعلية للاقتصاد العراقي وباتجاه ايقاف منح رخص جديدة لتاسيس مصارف جديدة والبدء بتأهيل المصارف المتعثرة والتي تجاوز عددها ٢٠ مصرفا  و دراسة الجدوى الاقتصادية لاستمرارها بالعمل او بدمجها وفقا لدليل الدمج الذي اصدره البنك المركزي في عام ٢٠١٩ بالرغم ان ذلك يتطلب جهودا ومتطلبات خاصة في بيئة العمل في العراق.

ثالثاان طبيعة نشاطات المصارف تعتمد على طبيعة نشاطات القطاعات الاقتصادية الاخرى، ومادام النشاط الاقتصادي يتركز في التجارة ( الاستيرادات) يبقى نشاط المصارف متركزاً على التحويل الخارجي وهذا يعني ان مشكلة نافذة العملة ليس في عرض الدولار من البنك المركزي وانما السبب هو الطلب على الدولار  ..لذا مالم تتحرك القطاعات الاخرى ( الصناعة ، الزراعة ، السياحة وغيرها ) لا نتوقع تنوع النشاط المصرفي والجدير بالذكر انه بدون السيطرة على الاستيرادات سوف لن تنهض تلك القطاعات ،لانه بدون دعم للمنتج المحلي لايمكن الحد من الطلب على الدولار .

رابعا لابد من توفير البيئة القانونية وبسط سلطة القانون من أجل القضاء على ظاهرة التعثر في تسديد القروض حيث بلغت الديون المتعثرة بحدود (٥ تريليون دينار) ٧٠% منها ديون المصارف الحكومية و٣٠% ديون المصارف الاهلية وهي تشكل نسبه كبيرة من مجموع الائتمان النقدي الممنوح وبالتالي احجام المصارف عن تقديم القروض والتسهيلات المصرفية .

خامساالبدء فورا بتفعيل تنفيذ قرارات مجلس الوزراء ولجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء والتي سبق أن صدرت سابقا لدعم القطاع المصرفي وبشكل خاص المصارف الخاصة بفتح حسابات للوزارات والدوائر الحكومية وقبول الصكوك المصدقة وفتح الاعتمادات المستندية للحكومة بمبلغ ٥٠ مليون دولار بدون المرور بوزارة المالية والمصرف العراقي للتجارة وقرارات اخرى تخص الاقتراض للمشاريع الاستثمارية وجباية الضرائب والرسوم الكمركية  وتوطين الرواتب . لانه بعكس ذلك سوف يؤدي  الى عرقلة اعمال وانشطة المصارف الاهلية ويؤثر  بشكل كبير على سيولتها وايراداتها وودائعها ويؤخر  انتقال المصارف من دور الصيرفة إلى الدور التنموي كما مثبت في الورقة البيضاء.

سادساتفعيل محكمة الخدمات المالية المشكلة وفقا لقانون البنك المركزي ٥٦لسنة ٢٠٠٤ وللمحكمة إحالة الدعاوى التي يتطلب إحالتها للمحاكم المختصة وفقا لقانون العقوبات النافذ .

سابعا اعتبار دعاوى الديون المتعثرة بذمة الزبائن في المصارف الخاصة دعاوى مستعجلة وديون ممتازة أسوة بالديون الحكومية.

خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة
تربية الرصافة الثانية تكمل تحضيراتها للامتحانات العامة الدور الثاني للمرحلة الاعدادية والمتوسطة
مبابي يتجه إلى الخليفي لتحقيق “حلمه الملكي”
مدير منفذ الصفرة الكمركي حسين عباس عبادي : ارتفاع الرسوم الكمركية ساهم في انخفاض الاستيراد الذي انعكس ايجابيا على تشغيل المعامل لتوفير فرص عمل للعاطلين
نحتُ الخبز ….
الحفاظ على بوصلة اتفاق باريس ابرز مطالب افتتاح قمة المناخ 23
وزير الزراعة : وضعنا خططا استراتيجية مهمة لتطوير القطاع الزراعي وسنرفد المحافظات بعدد كبير من الشتلات لمكافحة التصحر
شغاتي : معركة تلعفر لن تكون صعبة ونمتلك كافة التفاصيل على وضع الدواعش
دعوني … أبتسم
عاجل … مجلس الوزراء يقرر تعطيل الدوام الرسمي يوم غد في العاصمة بغداد
كتابنا ….
اللواء 11 في الحشد ينجز مهامه غرب الانبار بتحرير 30كم باتجاه القائم
مدير عام تربية الرصافة الثانية يتفقد المركز الامتحاني للفرع الاحيائي
النجيفي : العراق بلد الجميع ولنا حقوق على الدولة وللدولة حقوق علينا
الناشي تؤكد شمول خريجي التقنيات الطبية الاهلية بالتعيين والدراسات العليا
ماذا أقولْ ……..
الكعبي يدعو الى زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف
امانة بغداد تنفذ حملة جديدة لإزالة التجاوزات الحاصلة على الارصفة والشوارع والساحات
وزير التربية يصادق على تعيينات (400) درجة وظيفية لتربية الكرخ الثالثة
التجارة : التدخلات في عمل الوزارة تتسبب في فشل مناقصتين للحبوب
وزارة الهجرة تعلن عن عودة اكثر من 13 آلف نازح إلى مناطقهم في نينوى
تابعونا على الفيس بوك