كيا تطرح نسخا شبابية قوية وسريعة من سيارة Ceed الاقتصادية مواصفات الرجل الذي تحبه النساء.. هكذا تمتلك قلوبهن الوباء يقفز بالإحتياجات الإنسانية الى مستوى قياسي أرقام زيدان تنحدر مع ريال مدريد بشكل واضح إعادة النظر في تعيين الطلبة الثلاثة الأوائل وشمول خريجي السنوات السابقة الرافدين يعلن منح قروض 50 مليونا للموظفين للبناء والترميم الإعلامي علي أبو الريش نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق رجل الأعمال ياسر حلاوة التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين

القطاع المصرفي في الورقة البيضاء

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الاستاذ سمير النصيري-  

في الوقت الذي نثمن فيه الجهد المبذول من الحكومة وخلية الاصلاح المالي في اعداد واصدار الورقة البيضاء وهي خارطة الطريق للاصلاح الاقتصادي المنشود للسنوات المقبلة وحددت الورقة البيضاء في الصفحات ٥٦ و٥٧  الاهداف الرئيسية لاصلاح القطاع المصرفي في الامد المتوسط والبعيد بين (٣٥) سنوات وهي في الحقيقة تشخيص عام لمشكلات وتحديات القطاع المصرفي والتي سبق ان تم تشخيصها من قبل البنك المركزي ومن البنك الدولي  وسبق ان وضعت لها حلولا واليات عاجلة واستراتيجية كما هو واضح في استراتيجية البنك المركزي (٢٠١٦-٢٠٢٠) والمشاريع المصرفية الاستراتيجية للسنوات (٢٠١٩٢٠٢٣) وقد ركزت الورقة على الاهداف العامة للاصلاح المصرفي وكما مايلي:-

اولا- فسح المجال امام المصارف الخاصة لاخذ دورها كرافعة للاقتصاد وانهاء دور المصارف الحكومية كذراع للتمويل المصرفي.

ثانيا – معالجة التعثر في المصارف والدمج القسري للمصارف المتعثرة واعادة الثقة مع الجمهور.

ثالثا- توفير البيئة الملائمة لتشجيع المصارف على الاقراض المحفز للاقتصاد. ومزاولة العمل الحقيقي وعدم الاعتماد كليا على  نافذة العملة ورسوم الضمان والرسوم المصرفية الاخرى.

رابعا – استكمال تطبيق معايير المحاسبة الدولية (IFRS) وتطوير العمل المصرفي باستخدام االتقنيات المصرفية الحديثة.

ولكن الذي يؤشر بوضوح على الورقة انها لم تحدد حلولا واليات واجراءات عاجلة للمساهمة بمعالجة التحديات والتداعيات التي يعاني منها القطاع المصرفي الحكومي والاهلي  ويلاحظ ايضا انه لم يتم اشراك القطاع المصرفي الخاص في مناقشات اعداد الورقة لذلك كانت الاهداف الاصلاحية عامة ولم تستند الى ملاحظات تفصيلية عن ما تعانيه المصارف  من مشكلات ومعوقات  عمل حالية تقف امام تحقيق اهداف الاصلاح لذلك نعتقد ان الورقة البيضاء تحتاج الى  توضيح المعالجات العاجلة وعلى الاقل ان يخصص عام ٢٠٢١ لتحقيقها لغرض بناء قاعدة حقيقية لاصلاح القطاع المصرفي ويمكن تحديد الاجراءات والحلول العاجلة للاصلاح المصرفي كما اراها ما يلي :

 اولااتخاذ القرارات الفورية لاعادة التوازن بين المصارف الحكومية والمصارف الاهلية من حيث روؤس الاموال والنشاط والمهام والتركيز على البدء بهيكلة مصرفي الرافدين والرشيد وفق ماورد بالاتفاق مع البنك الدولي منذ عدة سنوات. حيث يلاحظ من قراءتي التحليلية للبيانات والاحصائيات الرسمية الصادرة من البنك المركزي لغاية ٢٠١٩ .ان  هيكل القطاع المصرفي العراقي يتكون من ٧ مصارف حكومية تستحوذ على ٨٦% من مجموع ودائع الحكومة والجمهور وعلى ٧٨% من مجموع الموجودات والمصارف الخاصة تشكل ٧٢ مصرف تجاري واسلامي وتستثمر ٧٨% من رأسمال القطاع المصرفي العراقي ولم تحصل سوى على ١٣% من مجموع الأرباح السنوية المتحققة على المستوى الإجمالي  وهذه اشكالية كبيرة .

ثانيا ومن خلال نظرة تحليليه لواقع الاقتصاد العراقي والتحديات التي تواجه السياستين المالية والنقدية وبشكل خاص تحفيز وتنشيط  الاقتصاد بالتمويل المصرفي والتسهيلات المصرفية يقف عدم المساواة والتوازن بين المصارف الحكومية  والاهلية في الدعم الحكومي والنشاط عائقا امام ذلك وهذا يؤكد بان المصارف الاهلية  بحاجه ماسة وفورية إلى الدعم الحكومي من خلال دراسة مشاكلها في الظرف الراهن في خلية الطوارئ للاصلاح المالي بحضور ممثلين للقطاع المصرفي الخاص.

ثالثا اتخاذ الاجراءات الفورية باعادة توزيع الكثافة المصرفية للمصارف الاهلية بما يتناسب مع الحاجة الفعلية للاقتصاد العراقي وباتجاه ايقاف منح رخص جديدة لتاسيس مصارف جديدة والبدء بتأهيل المصارف المتعثرة والتي تجاوز عددها ٢٠ مصرفا  و دراسة الجدوى الاقتصادية لاستمرارها بالعمل او بدمجها وفقا لدليل الدمج الذي اصدره البنك المركزي في عام ٢٠١٩ بالرغم ان ذلك يتطلب جهودا ومتطلبات خاصة في بيئة العمل في العراق.

ثالثاان طبيعة نشاطات المصارف تعتمد على طبيعة نشاطات القطاعات الاقتصادية الاخرى، ومادام النشاط الاقتصادي يتركز في التجارة ( الاستيرادات) يبقى نشاط المصارف متركزاً على التحويل الخارجي وهذا يعني ان مشكلة نافذة العملة ليس في عرض الدولار من البنك المركزي وانما السبب هو الطلب على الدولار  ..لذا مالم تتحرك القطاعات الاخرى ( الصناعة ، الزراعة ، السياحة وغيرها ) لا نتوقع تنوع النشاط المصرفي والجدير بالذكر انه بدون السيطرة على الاستيرادات سوف لن تنهض تلك القطاعات ،لانه بدون دعم للمنتج المحلي لايمكن الحد من الطلب على الدولار .

رابعا لابد من توفير البيئة القانونية وبسط سلطة القانون من أجل القضاء على ظاهرة التعثر في تسديد القروض حيث بلغت الديون المتعثرة بحدود (٥ تريليون دينار) ٧٠% منها ديون المصارف الحكومية و٣٠% ديون المصارف الاهلية وهي تشكل نسبه كبيرة من مجموع الائتمان النقدي الممنوح وبالتالي احجام المصارف عن تقديم القروض والتسهيلات المصرفية .

خامساالبدء فورا بتفعيل تنفيذ قرارات مجلس الوزراء ولجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء والتي سبق أن صدرت سابقا لدعم القطاع المصرفي وبشكل خاص المصارف الخاصة بفتح حسابات للوزارات والدوائر الحكومية وقبول الصكوك المصدقة وفتح الاعتمادات المستندية للحكومة بمبلغ ٥٠ مليون دولار بدون المرور بوزارة المالية والمصرف العراقي للتجارة وقرارات اخرى تخص الاقتراض للمشاريع الاستثمارية وجباية الضرائب والرسوم الكمركية  وتوطين الرواتب . لانه بعكس ذلك سوف يؤدي  الى عرقلة اعمال وانشطة المصارف الاهلية ويؤثر  بشكل كبير على سيولتها وايراداتها وودائعها ويؤخر  انتقال المصارف من دور الصيرفة إلى الدور التنموي كما مثبت في الورقة البيضاء.

سادساتفعيل محكمة الخدمات المالية المشكلة وفقا لقانون البنك المركزي ٥٦لسنة ٢٠٠٤ وللمحكمة إحالة الدعاوى التي يتطلب إحالتها للمحاكم المختصة وفقا لقانون العقوبات النافذ .

سابعا اعتبار دعاوى الديون المتعثرة بذمة الزبائن في المصارف الخاصة دعاوى مستعجلة وديون ممتازة أسوة بالديون الحكومية.

كيا تطرح نسخا شبابية قوية وسريعة من سيارة Ceed الاقتصادية
مواصفات الرجل الذي تحبه النساء.. هكذا تمتلك قلوبهن
الوباء يقفز بالإحتياجات الإنسانية الى مستوى قياسي
أرقام زيدان تنحدر مع ريال مدريد بشكل واضح
إعادة النظر في تعيين الطلبة الثلاثة الأوائل وشمول خريجي السنوات السابقة
الرافدين يعلن منح قروض 50 مليونا للموظفين للبناء والترميم
الإعلامي علي أبو الريش
نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان
رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق
رجل الأعمال ياسر حلاوة
التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة
التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
لاتحلموا كثيرا ….!
أشعة الهاتف المحمول تؤخر النمو العقلي للرضع
العراق يحصل على منحة بمبلغ 86 مليون يورو لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة
وطني ممشوق القوام
وزارة العدل: الإفراج عن (268) نزيل خلال شهر ايلول
تجهز مناطق الموصل والقرى التابعة لها بمفردات البطاقة التموينية
ماكرون يعرض ‘إعادة تأسيس’ أوروبا على وقع صدمة الانتخابات الألمانية
السيسي يوجه باستمرار المفاوضات لحل الخلافات حول سد النهضة
الاتصالات : خدمات الانترنت مؤمنة في جميع مناطق البلاد في حالة حدوث اي طارئ
الأمين العام للمؤتمر الوطني العراقي يستقبل أعضاء منتدى السلام للثقافة والأدب
رغبة نيمار تؤدي بريال مدريد إلى قرار حاسم
الأمانة العامة لمجلس الوزراء تبحث فتح منفذ طريبيل الحدودي
مظهر بني تميم
التجارة تناقش اليات الشروع بانتاج الطحين الصفر وطرحه بالاسواق المحلية
صندوق الإسكان يعلن عن خطة لتوزيع 1000 قرض شهرياً في بغداد والمحافظات
تجربة جديدة لرصد ‘القنابل الموقوتة’ في مدار الأرض
همام حمودي: أمن الزيارة الاربعينية نصر آخر لقواتنا الأمنية في ظرف يحسبه العالم مستحيل
العبادي يؤكد على اهمية التمسك بالنصر الذي اصبح قريبا جدا
المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح اجازات تاسيس مشاريع صناعية جديدة
العراق يشارك ببطولة آسيا للناشئات لكرة القدم
تابعونا على الفيس بوك