سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

غاندي … صانع السلام

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم مدير التحرير وليد أبو عرب –

موهنداس كارمشاند غاندي زعيم الهند العظيم ومن ألمع شخصيات التاريخ الحديث، ولد في ( بورياندار) بالهند في ٢ أكتوبر  سنة١٨٦٩، ونشأ في وسط مشبع بكراهية الانكليز ، وان درس القانون في لندن وتخرج منها محامياً ، ذهب الى جنوب افريقيا في إحدى القضايا وهو في الثالثة والعشرين فقضى عشرين عاماً يجاهد لتحسين حال الهنود المضطهدين هناك٠ عاد الى الهند في سنة (١٩١٤) فنزل عن كل ما يملكوقنع بوشاح من القماش المحلى يغزله بيده ليستر جسده ، ثم قاد حركة التحرر الاقتصادي والسياسي لبلاده٠ انتج سياسة العصيان المدني والمقاومة السلبية ودعا لانصاف المنبوذين والقضاء على الخلافات الدينية بين المسلمين والهندوس٠اغتيل في ٢٠ يناير سنة ١٩٤٨ بعد صيام لجأ إليه لحمل المسلمين والهندوس على الوئام٠

الاعزل الجبار

هناك في الهند كان يوجد رجل صغير الحجم أسمر اللون يتدثر  بملابس فضفاضة ويرقد على سرير صغير وان يرفض ان يأكل ويهدد بالصيام حتى الموت، واذا قدرناه بحساب المال كان غاندي رجلاً فقيراً فلو باع كل ما يملك تساوي قيمته ثلاثة جنيهات  ولكنه كان اقوى من أي مليونير على الارض ومن الناحية الجسمانية كان ضعيف البنية يرفض استعمال القوة والعنف ومع ذلك فأن تعاليمه وتأثيره الروحي كانت اعظم بطشاً وقوه من مائة معركة في ميادين القتال أن سكان الهند يبلغون سدس أهل الارض جميعاً ومع ذلك فقد ظل الهنود عدة قرون نائمين غافلين ، ثم إذا بذلك الرجل الهزيل الذي كان وزنه أقل من مائة رطل يوقظهم من سباتهم ويوجه مداركهم الى ما يمكن فيهم من قوه جبارة وهناك امور كثيرة وغريبة تروى عن غاندي فمثلاً كان عنده طاقم من الاسنان الصناعية كان يحمله معه في ثنايا ثيابه ويضعه في فمه عندما يريد ان ياكل فقط وبعد فراغه من الاكل ينزع الطاقم من فمه ويغسله ثم يعيده الى مكانه في ثنية ملابسه وكان يتكلم الانجليزية بلهجة إيرلندية لان أحد مدرسيه الاوائل كان إيرلندياً ولا يلبس إلا الملابس الفضفاضة المتواضعة ، لكنه في فتره من الفترات عاش في لندن عدة سنوات يلبس قبعه  من حرير ويغطي حذاؤه بغطاء من الصوف ( جيتر) ويمسك بعصا٠٠٠

طوبى لصانعي السلام

وقد تلقى غاندي دراسته العليا في جامعة لندن وصار من رجال القانون ولكنه في أول مره حاول فيها المرافعه في ساحة المحكمه ارتعدت ركبتاه وارتجف الى حد أنه أضطر الى الجلوس من شدة الارتباك .

والتلعثم والواقع ان التوفيق

لم يحالفه حين مارس المحاماة في لندن فكان فاشلاً في حياته العملية في تلك المرحلة من شبابه وعندما جاء الى انجلترا لاول مره قبل ذلك بسنين جعله مدرسة الايرلندي ينسخ موعظة المسيح على الجبل عدة مرات كتمرين في اللغة الانكليزية ليس غير، فأخذ غاندي يكتب ويعيد ساعة بعد ساعة هذه الايات ( طوبى للودعاء  لانهم يرثون الارض ٠٠٠ طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون) ٠٠ الخ، فأحدثت هذه الكلمات أثراً عميقاً في نفسه٠

ثم أرسل يوماً الى جنوب افريقيا ليحصل ديونا ضخمه فحاول ان يطبق هناك فلسفة الموعظة على الجبل! وقد نجحت التجربة ٠٠ وتدفق المتقاضون على المهاتما  غاندي لانه كان يفض منازعاتهم بطرق الودية خارج المحكمة فيوفر بذلك عليهم الوقت والمال وسرعان ما اصبح دخل غاندي ثلاثة الاف جنيه في العام ، وهكذا ورث الودعاء الارض ولكن هل كان غاندي سعيداً بنجاحه ودخله الكبير ؟ كلا لانه كان يعلم بأن الملايين من بني وطنه يعيشون في فاقه  وقد رأى الافا يموتون من الجوع فظهر له اقبال الدنيا عليه رخيصاً وعديم الاهمية، فما كان منه إلا ان تنازل عن كل أمواله ونذر نفسه للفقر ومنذ ذلك الوقت كرس حياته لمساعدة الفقراء والمعوزين٠٠٠

ان عشر سكان الهند اليوم أموات من الجوع ٠٠ وقد كانوا في موقف ميئوس منه حتى ان غاندي حاول اقناعهم بوقف التناسل في عالم مفعم بكل هذه التعاسة والفاقة ! وقد راض غاندي نفسه على الجوع ليرى كيف يمكنه ان يعيش في صحة جيدة وبأقل النفقات فكان غذاؤه الرئيسي هو الفاكهة ولبن الماعز  وزيت الزيتون٠٠٠

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
الشمري يجدد دعوة ائتلافه لعقد مؤتمر امن اقليمي بحضور دول المنطقة لمواجهة تنامي الارهاب
العتبة العلوية المقدسة تفتتح معهد الإمام علي (عليه السلام) للدراسات القرآنية ونهج البلاغة والصحيفة السجادية
ومضات ….
الحشد الشعبي والقوات الأمنية يباشران باقتحام ناحية عكاشات غرب الانبار من عدة محاور
سجناء السجين
ديالى : القبض على عدد من المطلوبين والمخالفين خلال ممارسات امنية في المحافظة
التميمي تبدي قلقها من انتشار البطالة بين الشباب في ظل الأزمة الاقتصادية
التجارة : اجراءات عاجلة لتشغيل وتجهيز مطاحن الموصل بالحبوب
جعفر : قمة سياسية تجمع “العبادي وروحاني وأردوغان” في العراق لبحث أزمة الإستفتاء
لجنة تقصي الحقائق : توصلنا إلى نتائج متقدمة بشأن أسباب حريق صناديق الأقتراع والأطراف المتورطة فيه
حمودي يؤكد دعم الأولمبية للاتحادات الوطنية ويشيد بعمل عائلة الفروسية
الهجرة : اعداد العائدين الى مناطقهم المحررة بلغ اكثر من 107 الف
العمل ومركز الهوية يوزعان سلة غذائية على الاسر الفقيرة
لجنة اختيار البصرة عاصمة للثقافة العربية تتفقد المنشآت والبنى التحتية
أسباب تأخر صرف فروقات رواتب شهداء العمليات الإرهابية من قبل هيئة التقاعد
النعيمي وصف زيارته بالإيجابية
الكهرباء: أصلحنا الخلل في زيونة بثلاث ساعات فقط
الشيخ الخزعلي: لن نسمح بأية محاولة لإلغاء الحشد الشعبي أو تلويث سمعته
بـ (نوعان من الفاكهة).. امنعي تساقط شعرك نهائياً
العطار: خفض أسعار البيض يتناسب مع الدخل النقدي للمواطن
تابعونا على الفيس بوك