🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️ البنك المركزي يخصص اموالا لدعم الطاقة المتجددة محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري.. (شركة صلاح التجارية البريطانية) الكاظمي يصدر توجيهين .. بعد جريمة المقدادية البرهان: رئيس وزراء السودان في منزلي وهدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد علماء يحلون لغز البنسلين بعد مرور 80 عاماً وسادة أحلامي … رئاسة الجمهورية تصدر بياناً عن اجتماع القوى السياسية تمديد التقديم إلى استمارة القبول المركزي المفوضية تبدأ بعد وفرز يدوياً لأكثر من ألفي محطة التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي ❤️ واحــة الاحـلام ❤️ شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟ سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد

العندليب الاسمر (عبدالحليم حافظ) ضمير الحب المتكلم

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – مدير التحرير – وليد أبو عرب –  الحلقة الاولى

مازال خسارة الغناء العربي بالرحيل المبكر للفنان عبد الحليم حافظ كبيره وماثله وما تزال نمرته التي حجزها لنفسه بقدراته الذاتية اكثر  من ربع قرن شاغرة ولم يستطيع احد ممن واكبه أو جاء بعده أن يملأ الأذن العربية أو يهز  أفئدتها صحيح ان بستان الغناء العربي يعج بالفاكهة والثمار من كل شكل وطعم ، وصحيح ان دفء المناخ وخصب الارض يجعلان العطاء جماً وكريماً ولكن تبقى الموهبة والعطاء سراً من الاسرار التي لا يدرك العقل البشري كننها٠ إن لصوت عبد الحليم وأسلوبه وتفرده على غيره مذاقاً خاصاً ونكهة لذيذه نعمت بها الجماهير على مدى جيلين من الزمان ، وستتعاقب أجيال أخرى قبل أن يلوح في الافق نجم أشد تألقاً واكثر صدقاً في اشراقه وعطائه منه٠

لقد أفرد عبد الحليم لنفسه ولسنوات عديدة مساحه لا يستهان بها في خارطة الغناء العربي ، وعندما توفي في إحدى مستشفيات لندن في رحلة الربيع الاخيرة عام (١٩٧٧) ذلك الربيع الذي غنى له عبد الحليم دوماً ، أحس الجميع أي فراغ سيتركه غيابه عن دنيا الفن العربي فبعد رحيل فريد الاطرش في نهايه سنة (١٩٧٤) وأم كلثوم في بداية سنة (١٩٧٥) أمسك الكثيرون قلوبهم وهم يتسقطون أخبار عبد الحليم  الصحيحة ، ومشاكله مع البلهارزيا التي أبت أن تفارقه ، وبات الجميع يمنون النفس في أن تحدث المعجزة ويتمكن الطب من إنقاذ تلك المعدة التي لا حول لها ولا قوه ، وأن يتواصل الاخضرار في شجرة السرو لكي يتفيأوا بذلك الصوت المعبر عن مشاعرهم وأحلامهم وأمالهم ، لقد دارى عبد الحليم ألالم جسده بذلك العطاء الفني الخالد وتداوى بالاغنية من مرضه الذي التصق به ومشى معه الى نهايته أما تلك الاحزان التي ترعرعت مع طفولته ورافقته في شبابه وحفرت بصماتها على سني حياته الثماني والاربعين، وان تبدو متراكمة على قسمات وجهه المتعب وعينيه اللتين كانتا تتسعان على المجهول بخوف وترقب فهو الصبر المستحيل ، لقد منح الناس الفرح الذي لم يحس به أبداً وأعطائهم السعادة التي حرم منها طول عمره ، وحصد لهم الامل الذي لم يكن يراه هو على الاطلاق٠

قالوا عنه  إنه ( أيوب)  القرن العشرين  وأنا اقول  إنه ( أيوب) من طراز  نادر ، إن  الاحساس  المرهف ينوء  به من يحمله ويتعذب  دوماً مهما اعتلى  من درجات السعادة ومهما اغترف من معين الفرح أو حلق في سماء أمجاد النجاح والتفوق والشهرة ، لقد قدم عبد الحليم الكلام المنغم للناس على طبق من الذهب  وكان يصبو لان تكون الحياة أتم واكبر بكل إدراكها الواسع لقد أراد ان يمنحهم لذة الاعراب عن النفس وإمكانية الاعلان عن مكنوناتها فأعطى المستمع لوازم الحاجه للتعبير عن قوة الشعور الذي في نفسه قد يخفف ذلك الحزن على حبيب أو يرفع الغبار عن ذكريات حبه أو يحيي الامال من خلال المشاركة ، إن الحزن العميق الذي لا تفيض له الدموع والنشوه التي  تنفلت  من بين الاصابع  عند اللمس أو العناق ، يفرد له عبد الحليم حيزاً من خلال ذلك المتنفس الرائع في الغناء  إذ ليس من الضروري أن يكون غناؤه بلسماً  للجراح وحسبه أن يخلد ولو في صورة غامضة لون أحلامنا الوردية قد يتقن بعض الناس فن جمع الذكريات الطيبة فهم يجمعون الخزف القديم والصور الفاخرة والكتب النادرة وهي جميعاً جميله تسر العين والقلب ولكن ما أسرع أن يمشي فيها العطب أما الذكريات السعيده منها والحزينه فهي ذخائر لا تبلى وليس  بمقدور أحد أن يسلبنا  إياها  وأغاني عبد الحليم تمثل في هذا المجال ينبوعاً يجري وسط ضفاف خضراء  تناغي جوانب النفس شيئاً فشيئاً وكأنه ترسيخ لتلك الذكريات وعرض أليم ينطوي على الاصرار والشجاعة قام به ذلك المطرب المحطم  المحزون ان يجعل مفارقه المرء لما ألفه في ماضيه استعداداً جيداً  للمستقبل وعبد الحليم واحد من قلة من الناس استطاع أن يتخذ. رأياً  حاسماً في أهم شوؤن حياته فلم يجرفه تيار الحياة الى عمل ما مضطر اً فقد كان متسلحاً بالثقة التي دفعته الى السير حثيثاً في ذلك السبيل الذي رسمه لرحلته في طريق الفن ٠٠٠

🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️
البنك المركزي يخصص اموالا لدعم الطاقة المتجددة
محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري.. (شركة صلاح التجارية البريطانية)
الكاظمي يصدر توجيهين .. بعد جريمة المقدادية
البرهان: رئيس وزراء السودان في منزلي وهدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد
علماء يحلون لغز البنسلين بعد مرور 80 عاماً
وسادة أحلامي …
رئاسة الجمهورية تصدر بياناً عن اجتماع القوى السياسية
تمديد التقديم إلى استمارة القبول المركزي
المفوضية تبدأ بعد وفرز يدوياً لأكثر من ألفي محطة
التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي
❤️ واحــة الاحـلام ❤️
شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة
كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟
سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد
التربية توضح آلية قرار إضافة الـ10 درجات لطلبة الصفوف غير المنتهية
ضفائركَ الخُزامى …
لفترة محدودة🌸 مركز واحة الأحلام يقدم عروض الحمام المغربي
ثغرة أمنية خطيرة تسمح للمخترق بتصويرك من هاتفك
بنزيما مهدد بالسجن 5 سنوات
منتخبنا السلوي في بطولة دولية بتركيا
رونالدو يصف مشاعره قبل الكلاسيكو بكلمات مقتضبة
العراق يعلن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحنطة
توقيف موظفين في مكتب المفتش العام لوزارة الصحة متهمين بالرشوة
شكراً للفوضى
رئيس مؤسسة تربويون للإصلاح والتنمية : أثمرت جهود المؤسسة في حلحلة المشاكل التي تم طرحها في المظاهرة
المصرف العراقي للتجارة يحقق أرباحا صافية 836 مليار دينار لعام2019
مواجهة ثأرية بين برشلونة ويوفنتوس في دوري الأبطال
العشق الازلي
أسماء …
محافظ كربلاء يوجه بغلق المحافظة بالكامل حتى 13 من محرم
صُوفِيٌّ وَحَضْرَةٌ …
صحة ديالى توزع معينات لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة هاندي كب الفرنسية
الثالث من نوعه في الأسواق.. شاهد هاتف هونر القابل للطي
النزاهة تُوقِفُ هدرَ نحو (535) مليار دينارٍ
مفتشية الداخلية تضبط مرافقاً شخصياً لأحد قضاة محكمة الكرادة متلبساً بالرشوة
العبادي : سنبقى نلاحق عصابات داعش الارهابية ونسحقها
الشركة العامة للسمنت العراقية تطالب بتخفيض اسعار بيع النفط الاسود المجهز لمعاملها والمحطات
الأسدي يعلن جهوزية الحشد الشعبي الكاملة للمشاركة بتحرير أيسر الشرقاط والحويجة
هيأة النزاهة تضبط مدير التسجيل العقاري في ذي قار الأولى متلبساً بالرشوة
تابعونا على الفيس بوك