سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

العندليب الاسمر (عبدالحليم حافظ) ضمير الحب المتكلم

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – مدير التحرير – وليد أبو عرب –  الحلقة الاولى

مازال خسارة الغناء العربي بالرحيل المبكر للفنان عبد الحليم حافظ كبيره وماثله وما تزال نمرته التي حجزها لنفسه بقدراته الذاتية اكثر  من ربع قرن شاغرة ولم يستطيع احد ممن واكبه أو جاء بعده أن يملأ الأذن العربية أو يهز  أفئدتها صحيح ان بستان الغناء العربي يعج بالفاكهة والثمار من كل شكل وطعم ، وصحيح ان دفء المناخ وخصب الارض يجعلان العطاء جماً وكريماً ولكن تبقى الموهبة والعطاء سراً من الاسرار التي لا يدرك العقل البشري كننها٠ إن لصوت عبد الحليم وأسلوبه وتفرده على غيره مذاقاً خاصاً ونكهة لذيذه نعمت بها الجماهير على مدى جيلين من الزمان ، وستتعاقب أجيال أخرى قبل أن يلوح في الافق نجم أشد تألقاً واكثر صدقاً في اشراقه وعطائه منه٠

لقد أفرد عبد الحليم لنفسه ولسنوات عديدة مساحه لا يستهان بها في خارطة الغناء العربي ، وعندما توفي في إحدى مستشفيات لندن في رحلة الربيع الاخيرة عام (١٩٧٧) ذلك الربيع الذي غنى له عبد الحليم دوماً ، أحس الجميع أي فراغ سيتركه غيابه عن دنيا الفن العربي فبعد رحيل فريد الاطرش في نهايه سنة (١٩٧٤) وأم كلثوم في بداية سنة (١٩٧٥) أمسك الكثيرون قلوبهم وهم يتسقطون أخبار عبد الحليم  الصحيحة ، ومشاكله مع البلهارزيا التي أبت أن تفارقه ، وبات الجميع يمنون النفس في أن تحدث المعجزة ويتمكن الطب من إنقاذ تلك المعدة التي لا حول لها ولا قوه ، وأن يتواصل الاخضرار في شجرة السرو لكي يتفيأوا بذلك الصوت المعبر عن مشاعرهم وأحلامهم وأمالهم ، لقد دارى عبد الحليم ألالم جسده بذلك العطاء الفني الخالد وتداوى بالاغنية من مرضه الذي التصق به ومشى معه الى نهايته أما تلك الاحزان التي ترعرعت مع طفولته ورافقته في شبابه وحفرت بصماتها على سني حياته الثماني والاربعين، وان تبدو متراكمة على قسمات وجهه المتعب وعينيه اللتين كانتا تتسعان على المجهول بخوف وترقب فهو الصبر المستحيل ، لقد منح الناس الفرح الذي لم يحس به أبداً وأعطائهم السعادة التي حرم منها طول عمره ، وحصد لهم الامل الذي لم يكن يراه هو على الاطلاق٠

قالوا عنه  إنه ( أيوب)  القرن العشرين  وأنا اقول  إنه ( أيوب) من طراز  نادر ، إن  الاحساس  المرهف ينوء  به من يحمله ويتعذب  دوماً مهما اعتلى  من درجات السعادة ومهما اغترف من معين الفرح أو حلق في سماء أمجاد النجاح والتفوق والشهرة ، لقد قدم عبد الحليم الكلام المنغم للناس على طبق من الذهب  وكان يصبو لان تكون الحياة أتم واكبر بكل إدراكها الواسع لقد أراد ان يمنحهم لذة الاعراب عن النفس وإمكانية الاعلان عن مكنوناتها فأعطى المستمع لوازم الحاجه للتعبير عن قوة الشعور الذي في نفسه قد يخفف ذلك الحزن على حبيب أو يرفع الغبار عن ذكريات حبه أو يحيي الامال من خلال المشاركة ، إن الحزن العميق الذي لا تفيض له الدموع والنشوه التي  تنفلت  من بين الاصابع  عند اللمس أو العناق ، يفرد له عبد الحليم حيزاً من خلال ذلك المتنفس الرائع في الغناء  إذ ليس من الضروري أن يكون غناؤه بلسماً  للجراح وحسبه أن يخلد ولو في صورة غامضة لون أحلامنا الوردية قد يتقن بعض الناس فن جمع الذكريات الطيبة فهم يجمعون الخزف القديم والصور الفاخرة والكتب النادرة وهي جميعاً جميله تسر العين والقلب ولكن ما أسرع أن يمشي فيها العطب أما الذكريات السعيده منها والحزينه فهي ذخائر لا تبلى وليس  بمقدور أحد أن يسلبنا  إياها  وأغاني عبد الحليم تمثل في هذا المجال ينبوعاً يجري وسط ضفاف خضراء  تناغي جوانب النفس شيئاً فشيئاً وكأنه ترسيخ لتلك الذكريات وعرض أليم ينطوي على الاصرار والشجاعة قام به ذلك المطرب المحطم  المحزون ان يجعل مفارقه المرء لما ألفه في ماضيه استعداداً جيداً  للمستقبل وعبد الحليم واحد من قلة من الناس استطاع أن يتخذ. رأياً  حاسماً في أهم شوؤن حياته فلم يجرفه تيار الحياة الى عمل ما مضطر اً فقد كان متسلحاً بالثقة التي دفعته الى السير حثيثاً في ذلك السبيل الذي رسمه لرحلته في طريق الفن ٠٠٠

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
الفتى أيلول
الشاعر حماد خلف شايع لـ(( البلاد اليوم )) : لكي ينجح الشاعر عليه أن يحسن اختيار القصيدة وفقا لثقافة الجمهور وحجم المهرجان
الكاظمي : الدولة موجودة لحماية أمن المواطنين
إليسا تحرج رزان مغربي في حفل توزيع جوائز الموسيقى العربية
عطارون برداء أطباء.. يعبثون بصحة الناس بعيداً عن الرقابة..
عاجل … متحدث باسم الحشد الشعبي : قوات الحشد انجزت تطهير كامل مساحة مطار تلعفر من العبوات الناسفة وجيوب داعش
لنْ أبرحَ واحتكَ
وزير النقل يوقف عمل تاكسي البصرة بسبب غلاء أسعارها وعدم تقديمها الخدمة المطلوبة للمسافرين
وزير الثقافة يفتتح معارض فنية بمناسبة أسبوع النصر
النقل: إجراء فحوصات كورونا لجميع مسافري الخطوط الجوية العراقية
سينمو الكلام على شفتي
هذا ما ستقدمه العتبة الحسينية لـ ((الشيخ الوائلي))
عدم استجابة الأطفال للضحك يعرضهم للاعتلال النفسي
المرجعية: مقاتلونا ومن يساندهم ويدعمهم إنموذج أمثل لمن صدق ولائه للإمام الحسين
صالح يوقع على الموازنة الاتحادية لعام 2019
المرجعية الدينية : نحن مأمورون ان نهتم ونرأف بالأيتام خصوصا من فقدوا أبائهم في مشاريع وطنية ودينية
الأولمبي يسحق نظيره الافغاني بثمانية اهداف ويضع خطوة أولى واثقة
المباشرة بمشروع البيئة التجريبية للبطاقة التموينية وبنظام البطاقة الذكية في النجف
العيكلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للفرع الأدبي في اليوم الرابع للامتحانات
فوضى المشاعر
تابعونا على الفيس بوك