مبابي يعلن سعادته في باريس سان جيرمان ولا يستبعد الرحيل عنه نيكول سابا : سئمت الحجر المنزلي الصين تنشر 16 فريق إنقاذ لانتشال عمال المناجم المحاصرين تحت الأرض تحدي … الزمن والأصدقاء بوتشيتينو يحلم بوصول ميسي لباريس بتصريح ضمني دعم مؤسستي الشهداء والسجناء السياسيين في موازنة عام 2021 رولا سعد تحقق نجاحا بأغنية ‘ لاغيني تلاقيني ‘ تفاصيل عقد ألابا مع ريال مدريد .. وأسباب التعاقد معه البيت والعائلة أتَذْكُرين!؟ حدود السماء … مناقشة استلام الاجواء العراقية بعد انتهاء عقد شركة سيركو روحي الظامئة … لنعمر ما أهدمته السنين

قراءة تحليلية في آثار تخفيض سعر صرف الدينار العراقي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم المستشار الاقتصادي والمصرفي سمير النصيري –

من خلال متابعتي كمختص في  المجال الاقتصادي والمصرفي لقرار تخفيض سعر الصرف للدينار  وفي ضوء التحليل الاقتصادي الدقيق  ، سأتناول في حلقات خاصة ابعاد وتأثيرات التخفيض في الظرف الاقتصادي الراهن الذي يمر به العراق وفقا لما يلي:

  الحلقة (١)

ما هو الفرق الذي تحصل عليه وزارة المالية جراء تخفيض قيمة الدينار ؟

الفرق الناتج عن سعر صرف الدولار الجديد هو 5.8 تريليون دينار محسوباً على اساس ايراد نفطي كلي قدره 49 مليار دولار سنوياً ( 42 دولار للبرميل وتصدير 3.250 مليون برميل يوميا) حيث ان وزارة المالية تبيع 22  مليار دولار من المبلغ اعلاه الى البنك المركزي والباقي تدفعه عن التزاماتها الخارجية بالدولار وهي :

حصة شركات جولات التراخيص 12 مليار دولار و 8 مليارات ديون والتزامات خارجية و 6 مليار على الاقل عن استيرادات الوزارات من تجهيزات ومواد ومعدات وغاز وكهرباء ..الخ

ان مبلغ 22 مليار دولار الذي يباع على سعر الصرف الجديد هو 31.9 تريليون دينار مقارنة ب26.1 تريليون دينار على سعر الصرف السابق اي ان الفرق هو 5.8 تريليون دينار ومن الطبيعي سيكون اقل اذا انخفض سعر النفط .

  الحلقة ٢

الآثار السلبية :

١- أثر التخفيض على الصناعة العراقية :

تحتاج صناعتنا المحلية الى سنوات طويلة من التأسيس والبناء والتطوير ويحتاج كل ذلك الى   استيراد الاجهزة والمعدات والمواد الاولية من الخارج ولذلك سيؤثر ارتفاع سعر الدولار على قيام الصناعة بسبب ارتفاع تكاليف تأسيسها او تطويرها .

اما حماية المنتوج المحلي من المنافسة الخارجية فهي من مسؤولية النظام الجمركي وقوانين الحماية العديدة والمعطلة مع الاسف .

ان القول بإن تخفيض قيمة الدينار سيقود الى تنشيط صناعتنا قول غير واقعي حيث لا ينطبق على الحالة العراقية فلسنا حالياً بلداً مصدراً ولن نكون كذلك الا ربما بعد عقود من الزمن ان سارت الصناعة بسلّم الارتقاء والتطور عندها يكون موضوع سعر الصرف محل دراسة في ضوء العوامل المحيطة بالتصدير .

تجدر الاشارة هنا الى ان نهوض الصناعة في العراق يتطلب توفير الظروف الملائمة له من حيث الدعم والحماية بكافة اشكالها وتوفير الكهرباء والوقود وبإسعار تحفيزية وتذليل البيروقراطية والفساد والابتزاز بكافة اشكاله..والاستقرار الامني والسياسي والاجتماعي وكلها عوامل حاكمة وحاسمة تأتي قطعًا قبل سعر الصرف.

٢- اثر التخفيض على التجارة :

نظراً لاعتماد العراق على الاستيرادات حاليا فإن قطاع التجارة هو الاوسع والأكثر نشاطاً ويستوعب شريحة كبيرة من التجار وباعة الجملة والمفرد وما يلحق به من نقل وخزن وتأمين واعمال اخرى كثيرة سيؤدي تخفيض قيمة الدينار الى تأثر حجم نشاطها بسبب انخفاض الطلب نتيجة لارتفاع الاسعار من جهة وتخفيض رواتب موظفي الدولة من جهة اخرى .

٣- اثر التخفيض على القوة الشرائية للمواطنين

ان الطبقة الاوسع في العراق هي ذات دخل محدود وان اغلب المواد والبضائع والاحتياجات الاساسية مستوردة اذا فان تخفيض قيمة الدينار سينعكس سلباً على قدرتها الشرائية بسبب ارتفاع الاسعار ومع تخفيض الرواتب وايقاف التعيينات والتوقف شبه الكلي لمشاريع الحكومة وبالتالي قلة فرص القطاع الخاص فإن المشكلة ستكون صعبة ،وسترتفع نسبة التضخم بشكل يؤثر على الطبقات الفقيرة وواطئة الدخل والمتوسطة .

 الحلقة ٣

٤- اثر التخفيض على البنك المركزي العراقي والقطاع المصرفي :

يتأثر البنك المركزي ايجابياً وسلبياً فمن جهة يساعد التخفيض على تقليل الضغط على احتياطيات البنك الدولية ومن جهة اخرى فان وزارة المالية مدينة للبنك بقروض ( حوالات الخزينة ) بأكثر من 45 تريليون دينار وتحصيلها مستقبلًا يعني خسارة البنك المركزي مبلغًا قدره 7 تريليون دينار فرق تخفيض قيمة الدينار .

اما القطاع المصرفي الذي تبلغ قروضه للغير حوالي ٣٩ تريليون دينار اضافة الى موجوداته بالدينار  مما يعني إنخفاض قيمة موجوداتها  بمبالغ كبيرة في قيمتها الدولارية.

هذا فضلاً عما ستواجهه المصارف من انخفاض الودائع بالدينار بسبب انخفاض مدخرات المواطنين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة من جهة وضعف الثقة بالدينار بسبب التخفيض من جهة اخرى.

٥- أثر التخفيض على الثقة بالعملة المحلية:

ان سياسة مواجهة العجز في الموازنة عن طريق  تخفيض قيمة الدينار والتصريح بذلك يثير المخاوف والتوقعات لدى الجمهور والسوق  بإن الحكومة تستخدم اسلوب تخفيض قيمة الدينار لمواجهة العجز مستقبلاً خاصة وان هذا العجز اصبح بنيويًا بسبب واقع الايرادات والنفقات وتعاظم الدين العام ، مما يضعف الثقة بالدينار واللجوء الى العملة الاجنبية كما انه يضعف الثقة بالبنك المركزي وسياسته النقدية حيث

ان مصدر قرار التخفيض واسبابه كما هو معلن يضعف  استقلالية البنك المركزي الذي هو اساس وقاعدة السياسة النقدية واصبح هذا المفهوم معياراً دولياً في قياس قوة البنوك المركزية في تأدية دورها ومهامها.

الحلقة ٤

الخلاصة :

١- ان تغيير سعر الصرف ينبغي ان يكون قرارًا للبنك المركزي حصرًا على وفق قانونه , وتحكمه متطلبات استقرار السياسة النقدية في الحفاظ على استقرار الاسعار وتوازن ميزان المدفوعات و لا ينبغي ان يكون خفض قيمة الدينار أسلوبًا لمعالجة عجز الموازنة العامة للدولة الذي هو من مسؤولية الحكومة والسياسة المالية من خلال أدواتها لتحقيق التوازن المقبول بين ايرادتها ونفقاتها وان لا يتجاوز العجز النسبة المحددة في قانون الادارة المالية.

٢- ان تمويل عجز الموازنة عن طريق خفض قيمة الدينار والاقتراض من البنك المركزي ينطوي على مخاطر جمة ويهدد الاستقرار النقدي ويؤدي الى تآكل الاحتياطيات الاجنبية كما يمس ذلك إستقلالية البنك المركزي .

ان حل الازمة المالية عبر التضحية بالاستقرار النقدي يمثل توجهاً خطيرا قد يودي بالاقتصاد الوطني الى منزلق من الصعب تداركه.

٣- ان تخفيض قيمة الدينار يمثل ضريبة ضمنية على كافة الشرائح وعلى محدودي الدخل بشكل خاص الذين لايستطيعون نقل عبء هذه الضريبة على عكس قطاع الاعمال والتجار اللذين ينقلون عبئها الى المستهلكين.

٤- لقد كتبنا وكتب مختصون بإن هناك مجالات عديدة لاصلاح واقع المالية العامة في ضبط مواردها ونفقاتها والتي يمكن ان تحقق حلولاً حقيقية لسد الفجوة وهي تفوق ما يمكن تحصيله من تعديل سعر الصرف بمبالغ كبيرة.

٥- لقد اظهرت مسودة موازنة 2021 عجزًا تجاوز 58 تريليون دينار رغم احتسابها على سعر الصرف الجديد ورغم تخفيض الرواتب وغيرها ، مما يؤشر بوضوح وجود عجز بنيوي بحاجة الى اصلاحات اقتصادية ومالية جذرية كتب عنها الكثيرون من المختصين ولم تلقى استجابة .

٦- ينبغي ازالة الهيمنة السياسية على السياستين المالية والنقدية لتجنب تفريغ دورهما في تحقيق الاستقرار النقدي والمالي لانهما اساس السياسة الاقتصادية وجناحها .

مبابي يعلن سعادته في باريس سان جيرمان ولا يستبعد الرحيل عنه
نيكول سابا : سئمت الحجر المنزلي
الصين تنشر 16 فريق إنقاذ لانتشال عمال المناجم المحاصرين تحت الأرض
تحدي …
الزمن والأصدقاء
بوتشيتينو يحلم بوصول ميسي لباريس بتصريح ضمني
دعم مؤسستي الشهداء والسجناء السياسيين في موازنة عام 2021
رولا سعد تحقق نجاحا بأغنية ‘ لاغيني تلاقيني ‘
تفاصيل عقد ألابا مع ريال مدريد .. وأسباب التعاقد معه
البيت والعائلة
أتَذْكُرين!؟
حدود السماء …
مناقشة استلام الاجواء العراقية بعد انتهاء عقد شركة سيركو
روحي الظامئة …
لنعمر ما أهدمته السنين
الاقتصاد النيابية: فرق ارتفاع سعر صرف الدولار عاد للحكومة بـ 12 تريليون دينار
اطلاق استمارة التقديم إلى الجامعات والكليات الأهلية لخريجي الدور الثالث
تطبيق الإجراءات الاحترازية بالدوائر الحكومية وتشديد الغرامات
الأبوة بالتجربة والأمومة بالغريزة
وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة من بغداد وشمولها بامتيازات الوزارة
العمل تدعم مبادرة افضل مشروع انتاجي للمرأة العراقية التي يقيمها مكتب د.حمودي
ليام نيسون على خطى نفس الإثارة في ‘الراكب’
الخارجية تفتتح 16 مكتباً قنصلياً في إيران لمنح سمات الدخول لزوار الأربعينية
اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تنجز جميع المعاملات
وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية
نبض بنبض
الداخلية تؤكد مقتل 31 ارهابيا وابطال مفعول عجلتين مفخختين
التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي
الفيفا يُبعد شبهة التزوير عن أفضلية ميسي
الهندية مانوشي شيلار تتوج ملكة جمال العالم
الجبوري : العراق يتطلع الى مساهمة كل الدول الصديقة ومنها المانيا في دعم مسيرة البناء والتمنية
الجنائية المركزية تقضي باعدام ثلاثة عناصر ينتمون لـ” ولايـة ديـالى ” في داعش الارهابي
ضبط مسؤول في صحة ميسان لقيامه بتزوير قرارات اللجان الطبية
عبد المهدي يوجه بإيلاء عملية اعادة العراقيين العالقين في الخارج أهمية كبيرة
وزارة الهجرة توزع اكثر من (10) الاف حصة غذائية للنازحين في كربلاء المقدسة
التميمي : الأسبوع المقبل سيشهد عودة الفعاليات الثقافية في المركز الثقافي البغدادي
الحكيم : المكون الايزيدي اضافة نوعية للمجتمع العراقي ولابد من انصافهم
النجف تعلن بدء تنفيذ الخطة الخاصة بمناسبة وفاة الرسول الأعظم
نصيف تدعو لتحويل حصة اقليم شمال العراق من الموازنة الى المناطق الغربية
وزارة العمل تطلق رواتب المعين المتفرغ في بغداد بعد غدٍ الأحد
تابعونا على الفيس بوك