العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده! زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين

قراءة تحليلية لجهود البنك المركزي في دعم المصارف الخاصة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الخبير المصرفي سـمـيـر عـبـاس الـنـصـيـري –

 إن الاطلاع على الجهود التي يبذلها البنك المركزي في الإشراف والرقابة  ودعم القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني  يتطلب قيام المختصين وأعضاء مجلس النواب والإعلاميين الاقتصاديين بزيارات ميدانية للمسوؤلين في البنك والاطلاع بشكل تفصيلي على السياسات والإجراءات والسياقات التطويرية المعتمدة في دعم القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني .حيث اتخذ البنك قرارات عديدة ساعدت الحكومة في محاولات تجاوز الازمة المالية والاقتصادية  وتحقيق اهدافه الواردة في قانونه رقم  56لسنة 2004 دون أن يؤثر ذلك على استقلاليته ومن قراراته في دعم المصارف هو إصدار قرار بإمهال المصارف الخاصة التي تعاني من مشاكل ونقص حاد في السيولة لمدة ثلاثة أشهر .

  وان الهدف من القرار هو إعادة تأهيل هذه المصارف وإعادتها للعمل المصرفي السليم، وإعادة الثقة بينها وبين الجمهور، وتأمين سيولة لها تمكنها من تأدية التزاماتها تجاه الزبائن ومن خلال مراجعة تحليلية لقرار البنك المركزي نلاحظ ما يأتي:

 1-هناك سببان وراء انقص السيولة لهذه المصارف المشمولة بالقرار  لا ثالث لهما هما: وتدخل الإدارة التخطيطية (مجلس الإدارة)  في واجبات الإدارة التنفيذية ومخلفة بعض المصارف للتعليمات الائتمانية الصادرة عن البنك المركزي، أو تأثرها بالظروف الأمنية والازمة الاقتصادية وتحملها اضراراً خارجه عن ارادتها بسبب اغلاق فروعها في المحافظات الساخنة والتي حصلت فيها عمليات إرهابية وتوقف اعمالها المصرفية.وتحملها اضرارا مادية وعقارية .

 

 2- ترتبت بذمة الزبائن ديون تراوحت بين (100-50) مليار دينار منذ سنتين ولم تستطع المصارف من استرجاعها مما أصبحت من الديون التي يتعذر الحصول عليها وفقاً للائحة الإرشادية اضافة إلى أن المصارف واجهت صعوبات كبيرة في تنفيذ القرارات القضائية بسبب التهديدات التي تتعرض لها من المدينين.

  3- إقبال الزبائن على سحب ودائعهم من المصارف بمعدلات أعلى من المعدلات الاعتيادية، وعدم ايداع أية مبالغ جديدة مما أدى ذلك إلى هبوط معدلات السيولة في هذه المصارف إلى حدودها الدنيا المقررة من البنك المركزي وأصبح النقد في خزائن قسم من المصارف  في حدودها الدنياً.

  4- بسبب الفقرة (3) أعلاه انخفضت الودائع في هذه المصارف بنسبة 30-70 بالمائة مما اضطر هذه المصارف إلى أن توقف نشاطها الائتماني والاستثماري.

 ٥- اوقفت بعض البنوك المراسلة التعامل مع هذه المصارف وعلى سبيل المثال (كوميرز بنك الالماني) مما اثر ذالك تأثير كبيرآ على قيامها بفتح الاعتمادات المستندية واصدار الحوالات الخارجية

  6- بسبب الركود الاقتصادي في البلاد والازمة المالية الخانقة انخفضت أسعار الاسهم في سوق التداول في سوق العراق للأوراق المالية ووصول أسهم هذه المصارف إلى أقل من سعر السهم الاسمي بنسبة (85) بالمائة.

  7-ضعف الادارات المصرفية في بعض هذه المصارف التي  لم تتمكن من تجاوز ازماتها بحكمة وتعقل كما هو الحال في بعض المصارف الجيدة والتي مازالت تعمل برصانة جيدة وهي كثيرة.

 إن مسؤولية الاشراف والرقابة وتطوير العمل المصرفي وتطبيق السياسة النقدية من مسؤولية البنك المركزي.  وهذا ما يقوم به حاليا وبالتنسيق مع رابطة المصارف الخاصة بمعاونة هذه المصارف واعادة تأهيلها وفقا لما يأتي:

  1- قيام البنك المركزي بإعادة دراسة وتقييم المصارف التي أمهلها لمدة ثلاثة أشهر من التزامها بتنفيذ قرار البنك المركزي والتأكد من كونها اتخذت جميع الاجراءات التأهيلية والتصحيحية لتجاوز وضعها الحالي، ويكون ذلك باعتماد معايير تحليل مؤشرات النشاط لعام 2016 لغاية 30/9.  وفي ضوء نتائج التقييم يتم تصنيف المصارف الثمانية إلى ثلاث أصناف: الصنف الذي استطاع من تأهيل وضعه الحالي ويمكنه النهوض وممارسة العمل المصرفي بشكل جيد من حيث معدل السيولة والتشغيل وتوظيف الأموال وممارسة عمليات الايداع والسحوبات بشكل جيد.  والصنف الآخر الذي تمكن من تنقيذ ما ورد بقرار البنك المركزي ولكنه بحاجة إلى دعم مالي وإداري وفني لكي يستمر بالتأهيل.  وهذا يتطلب مساعدة البنك المركزي.  أما الصنف الثالث الذي لا يستطيع تنفيذ متطلبات التأهيل فيجب اتخاذ القرار وفقا لقانون المصارف النافذ.

  2- قيام البنك المركزي بتقديم الدعم للصنف الثاني وهو استخدام الاندماج المصرفي الاختياري أو الاجباري ولغرض تحقيق نجاح عملية الاندماج المصرفي يتطلب:

 أ‌- توفير البيانات والمعلومات وفق مبدأ الافصاح والشفافية لكل مصرف من المصارف المشمولة بالاندماج.

ب‌- دراسة الجدوى الاقتصادية والنتائج المتوقعة عند حدوث الاندماج ويتم تقييم هذه الدراسات من قبل السلطة النقدية قبل اتخاذ قرار الاندماج.

 ج- القيام بعمليات هيكلة مالية وإدارية للمصارف المستهدفة قبل عملية الاندماج وتحديد القوى العاملة الفنية والإدارية اللازمة لإدارة الكيان الجديد.

  ان عمليات الاندماج المصرفي إذا تمت وفقاً لما ورد اعلاه سوف تحقق كما يأتي:

  أ‌- زيادة قدرة المصرف الجديد على تفعيل نشاطاته المصرفية في كافة المجالات وأبرزها الارتفاع في رأس المال وايرادات العمليات المصرفية والمركز المالي.

 ب‌- زيادة الأرباح الصافية التي ينتج عنها زيادة قيمة أسهمه في البورصة وزيادة الايداعات وارتفاع عدد زبائنه وزيادة عدد مودعيه وبالتالي تعزيز الثقة وهي أهم شيء في العمل المصرفي.

 ج- التزام المصرف الجديد بالوفاء بكافة التزاماته السابقة تجاه المؤسسات المالية وتجاه الزبائن.

  3- لغرض تحسين كفاءة الاداء للمصارف يتطلب التقيد بتعليمات البنك المركزي للمرشحين لمجلس الإدارة والمدير المفوض والوظائف القيادية على ان يتدخل البنك المركزي لترشيح المدراء المفوضين  والمستشارين والخبراء للادارات التنفيذية لهذه المصارف والتأكد من توفر الكفاءة والخبرة المهنية التنفيذية لإدارة المصرف.

  4- قيام البنك المركزي بحوكمة مجالس الإدارة ومنع تدخل المالكين بالإدارة التنفيذية بشكل مطلق الا ما نص عليه قانونا.وقد اصدر البنك المركزي العراقي دليلا للحوكمة يؤكد هذا التوجه.

 

 

 

 

العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة
الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية
إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة
زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة
بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين
العكيلي يوجه الالتزام بالتعليمات الامتحانية والوقاية الصحية لتجنب الإصابة بفايروس كورونا
التربية تعلن إيقاف التعليم الالكتروني واستئنافه مرتبط بقرارات لجنة الصحة
صالح عند مصادقته على قانون الموازنة : ضرورة تبنّي الإصلاح المالي والاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة
الأستاذ منذر الحمد : الاديب مهدي الربيعي لديه القدرة على إمساك زمام النص والسير نحو أعماق القارئ وملامسة اللاوعي فيه
صناديق الاستثمار مع الدول الخليجية
هيئة النزاهة تطعن بقرار اطلاق سراح محافظ صلاح الدين
صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر
السيارات الكهربائية تتفوق في الكفاءة على العاملة بالوقود
شرطة النجف تنفي دخول أسماك نافقة للمحافظة
العبادي : هناك دواعش فساد ومافيات يجب ان نتعاون لكشفهم وتقديمهم للقضاء
العبادي يبحث مع قائد القيادة الامريكية الوسطى الدعم الدولي للعراق في محاربة الارهاب
العمل تطلق رواتب الاعانة الاجتماعية لـ ( 3026 ) معترضة في بغداد والمحافظات
الزراعة تحقق انجازا علميا بشأن استخدام الحنطة العراقية لتكون الاساس في رغيف الخبز العراقي
هاتف ثوري يستغني عن البطارية!
رباعونا في بطولة الفجر
(صورة ..وظل)
حجايات بغداد … دعوة وطنية للفرح .. والتفاؤل
الخطوط الجوية : ايراداتنا ارتفعت بنسبة 32% خلال شهر اذار الماضي
معاون محافظ بغداد : التقاطع في العمل بين الدوائر بالعاصمة ادى الى تلكؤ انجاز المعاملات
(( لكِ أكتبُ ثانية ))
المياه الساخنة وراء ظهور الحياة على الأرض
عاجل … نصاب جلسة منح الثقة لحكومة عبد المهدي بلغ 220 نائبا
النصيري: التطوير الهيكلي والبنيوي والتقني في البنك المركزي العراقي يساهم في الاستقرار المالي والنقدي
ترفق …
دلع نثية
تابعونا على الفيس بوك