التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021 كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟ مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك” شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية

قراءة تحليلية لجهود البنك المركزي في دعم المصارف الخاصة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الخبير المصرفي سـمـيـر عـبـاس الـنـصـيـري –

 إن الاطلاع على الجهود التي يبذلها البنك المركزي في الإشراف والرقابة  ودعم القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني  يتطلب قيام المختصين وأعضاء مجلس النواب والإعلاميين الاقتصاديين بزيارات ميدانية للمسوؤلين في البنك والاطلاع بشكل تفصيلي على السياسات والإجراءات والسياقات التطويرية المعتمدة في دعم القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني .حيث اتخذ البنك قرارات عديدة ساعدت الحكومة في محاولات تجاوز الازمة المالية والاقتصادية  وتحقيق اهدافه الواردة في قانونه رقم  56لسنة 2004 دون أن يؤثر ذلك على استقلاليته ومن قراراته في دعم المصارف هو إصدار قرار بإمهال المصارف الخاصة التي تعاني من مشاكل ونقص حاد في السيولة لمدة ثلاثة أشهر .

  وان الهدف من القرار هو إعادة تأهيل هذه المصارف وإعادتها للعمل المصرفي السليم، وإعادة الثقة بينها وبين الجمهور، وتأمين سيولة لها تمكنها من تأدية التزاماتها تجاه الزبائن ومن خلال مراجعة تحليلية لقرار البنك المركزي نلاحظ ما يأتي:

 1-هناك سببان وراء انقص السيولة لهذه المصارف المشمولة بالقرار  لا ثالث لهما هما: وتدخل الإدارة التخطيطية (مجلس الإدارة)  في واجبات الإدارة التنفيذية ومخلفة بعض المصارف للتعليمات الائتمانية الصادرة عن البنك المركزي، أو تأثرها بالظروف الأمنية والازمة الاقتصادية وتحملها اضراراً خارجه عن ارادتها بسبب اغلاق فروعها في المحافظات الساخنة والتي حصلت فيها عمليات إرهابية وتوقف اعمالها المصرفية.وتحملها اضرارا مادية وعقارية .

 

 2- ترتبت بذمة الزبائن ديون تراوحت بين (100-50) مليار دينار منذ سنتين ولم تستطع المصارف من استرجاعها مما أصبحت من الديون التي يتعذر الحصول عليها وفقاً للائحة الإرشادية اضافة إلى أن المصارف واجهت صعوبات كبيرة في تنفيذ القرارات القضائية بسبب التهديدات التي تتعرض لها من المدينين.

  3- إقبال الزبائن على سحب ودائعهم من المصارف بمعدلات أعلى من المعدلات الاعتيادية، وعدم ايداع أية مبالغ جديدة مما أدى ذلك إلى هبوط معدلات السيولة في هذه المصارف إلى حدودها الدنيا المقررة من البنك المركزي وأصبح النقد في خزائن قسم من المصارف  في حدودها الدنياً.

  4- بسبب الفقرة (3) أعلاه انخفضت الودائع في هذه المصارف بنسبة 30-70 بالمائة مما اضطر هذه المصارف إلى أن توقف نشاطها الائتماني والاستثماري.

 ٥- اوقفت بعض البنوك المراسلة التعامل مع هذه المصارف وعلى سبيل المثال (كوميرز بنك الالماني) مما اثر ذالك تأثير كبيرآ على قيامها بفتح الاعتمادات المستندية واصدار الحوالات الخارجية

  6- بسبب الركود الاقتصادي في البلاد والازمة المالية الخانقة انخفضت أسعار الاسهم في سوق التداول في سوق العراق للأوراق المالية ووصول أسهم هذه المصارف إلى أقل من سعر السهم الاسمي بنسبة (85) بالمائة.

  7-ضعف الادارات المصرفية في بعض هذه المصارف التي  لم تتمكن من تجاوز ازماتها بحكمة وتعقل كما هو الحال في بعض المصارف الجيدة والتي مازالت تعمل برصانة جيدة وهي كثيرة.

 إن مسؤولية الاشراف والرقابة وتطوير العمل المصرفي وتطبيق السياسة النقدية من مسؤولية البنك المركزي.  وهذا ما يقوم به حاليا وبالتنسيق مع رابطة المصارف الخاصة بمعاونة هذه المصارف واعادة تأهيلها وفقا لما يأتي:

  1- قيام البنك المركزي بإعادة دراسة وتقييم المصارف التي أمهلها لمدة ثلاثة أشهر من التزامها بتنفيذ قرار البنك المركزي والتأكد من كونها اتخذت جميع الاجراءات التأهيلية والتصحيحية لتجاوز وضعها الحالي، ويكون ذلك باعتماد معايير تحليل مؤشرات النشاط لعام 2016 لغاية 30/9.  وفي ضوء نتائج التقييم يتم تصنيف المصارف الثمانية إلى ثلاث أصناف: الصنف الذي استطاع من تأهيل وضعه الحالي ويمكنه النهوض وممارسة العمل المصرفي بشكل جيد من حيث معدل السيولة والتشغيل وتوظيف الأموال وممارسة عمليات الايداع والسحوبات بشكل جيد.  والصنف الآخر الذي تمكن من تنقيذ ما ورد بقرار البنك المركزي ولكنه بحاجة إلى دعم مالي وإداري وفني لكي يستمر بالتأهيل.  وهذا يتطلب مساعدة البنك المركزي.  أما الصنف الثالث الذي لا يستطيع تنفيذ متطلبات التأهيل فيجب اتخاذ القرار وفقا لقانون المصارف النافذ.

  2- قيام البنك المركزي بتقديم الدعم للصنف الثاني وهو استخدام الاندماج المصرفي الاختياري أو الاجباري ولغرض تحقيق نجاح عملية الاندماج المصرفي يتطلب:

 أ‌- توفير البيانات والمعلومات وفق مبدأ الافصاح والشفافية لكل مصرف من المصارف المشمولة بالاندماج.

ب‌- دراسة الجدوى الاقتصادية والنتائج المتوقعة عند حدوث الاندماج ويتم تقييم هذه الدراسات من قبل السلطة النقدية قبل اتخاذ قرار الاندماج.

 ج- القيام بعمليات هيكلة مالية وإدارية للمصارف المستهدفة قبل عملية الاندماج وتحديد القوى العاملة الفنية والإدارية اللازمة لإدارة الكيان الجديد.

  ان عمليات الاندماج المصرفي إذا تمت وفقاً لما ورد اعلاه سوف تحقق كما يأتي:

  أ‌- زيادة قدرة المصرف الجديد على تفعيل نشاطاته المصرفية في كافة المجالات وأبرزها الارتفاع في رأس المال وايرادات العمليات المصرفية والمركز المالي.

 ب‌- زيادة الأرباح الصافية التي ينتج عنها زيادة قيمة أسهمه في البورصة وزيادة الايداعات وارتفاع عدد زبائنه وزيادة عدد مودعيه وبالتالي تعزيز الثقة وهي أهم شيء في العمل المصرفي.

 ج- التزام المصرف الجديد بالوفاء بكافة التزاماته السابقة تجاه المؤسسات المالية وتجاه الزبائن.

  3- لغرض تحسين كفاءة الاداء للمصارف يتطلب التقيد بتعليمات البنك المركزي للمرشحين لمجلس الإدارة والمدير المفوض والوظائف القيادية على ان يتدخل البنك المركزي لترشيح المدراء المفوضين  والمستشارين والخبراء للادارات التنفيذية لهذه المصارف والتأكد من توفر الكفاءة والخبرة المهنية التنفيذية لإدارة المصرف.

  4- قيام البنك المركزي بحوكمة مجالس الإدارة ومنع تدخل المالكين بالإدارة التنفيذية بشكل مطلق الا ما نص عليه قانونا.وقد اصدر البنك المركزي العراقي دليلا للحوكمة يؤكد هذا التوجه.

 

 

 

 

التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد
القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك”
شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي
دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام
النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية
ميسي ورونالدو ينافسان نجوم بايرن وباريس على جائزة جلوب سوكر
فوائد حديث الأطفال مع الألعاب – تعرفوا عليها
كيف نستفيد من الهواتف القديمة ؟
جربي الان تحضير عجينة البيتزا الطرية بالزبادي
أنا وفنجان قهوتي …
الخطوط الجوية تشكل غرفة عمليات لنقل مسافري مطاري اربيل والسليمانية
مراحل النفط العراقي بين مطرقة السعر وسندان الانتاج من 2014الى2020
إزالة المكياج قبل النوم للحفاظ على صحة بشرتك
استحداث محكمة مسائية لعقود الزواج في البصرة
وزير التربية يعلن موافقة المالية بشأن صرف الرواتب المدخرة لمنتسبي نينوى
إشراك القطاع الخاص في إدارة الاقتصاد يساهم بتعظيم الموارد
مجموعة ملتقى رضا علوان الثقافية تحتفي بالنخب الادبية والمثقفين
صالح يشارك بمؤتمر حوارات المتوسط ويلتقي بابا الفاتيكان
كهرباء الرصافة تنفذ حملة لرفع التجاوزات وصيانة الشبكة ضمن رقعتها الجغرافية
طيران الجيش يقتل 27 داعشيا ويدمر 3 عجلات تابعة لهم خلال عمليات تحرير القيروان
أحضانٌ تشعرُ باليتمِ
التجارة : التدخلات في عمل الوزارة تتسبب في فشل مناقصتين للحبوب
الكهرباء : عقود الخدمة والجباية هي عقود شراكة مع القطاع الخاص وليست خصخصة
تطور جديد في حالة كريستيانو
مستقبل موغابي غامض بعد انقلاب في زيمبابوي
الحكومة تحدد موعداً جديداً لإجراء الإنتخابات البرلمانية
يشمل العديد من العراقيين … استراليا ستطبق حضراً مدى الحياة لكل من حاول اللجوء عن طريق قوارب مهربي البشر
الزراعة تدعو الى الاستثمار في القطاع الزراعي
المرجعية الدينية: دعاوى الانتساب للامام المهدي التي يطلقها البعض باطلة، ونحذر من الوقوع في فخاخ الدجالين
اليكم طريقة عمل شوربة الخضار
تابعونا على الفيس بوك