تنويه مهم من المرور العامة بشأن اجازات السوق وتحذر من الايام المقبلة إجراءات جديدة تخص رواتب المستفيدين من الرعاية عِنْدَ الرَّحِيلِ . . أحببتُكِ أَكْثَر وزير العمل يعلن إطلاق منحة الـ(100) ألف دينار لمستفيدي هيئة الحماية الاجتماعية اللهُمَّ إنِّي هَائِمٌ حركة المتخيل التواصلي في قصيدة: إعلان متأخر للشاعر العراقي مهدي سهم الربيعي سمير النصيري يدعو الى استثمار الوفرة المالية لتحقيق الامن الغذائي وتسديد الديون الغانمي تشرف على معرض فني شامل للمدارس الابتدائية ورياض الأطفال قراءة في قانون الدعم الطارئ للامن الغذائي والتنمية دعوة لتفعيل برنامج التمويل المصرفي الاسلامي المجمع الغانمي تشارك في حملة إنسانية لمساعدة العوائل المتعففة والأيتام المشرفة التربوية الأستاذة جميلة الغانمي تحضر حفلا تكريميا لبعض الأستاذة المحالين على التقاعد في ملكوت الحرف « اللغة بين الجمال والأصالة » المذاق لدي كرسبي الافضل دائما ((مشاوي مشكل)) روعة الاطعمة واحة الاحلام … الشمع للعناية باليدين والقدم

في ملكوت الحرف « اللغة بين الجمال والأصالة »

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – خديجة بن عادل –  فرنسا –

بين المنطق الواسع والمنطق الضيق هناك بقعة لون رمادي يصبغ روح الإنسان بالخوف من المجهول، من ذاك المستقبل المدجَّج بالصعاب والمحن، حيث تتعدد الصراعات والمواجهات المسبوقة ليتبقى لحبّ الحياة سطوة حضور.

ولمن أراد أن يتغلَّب ويخرج من قبضة مخالب الوهم وأسر الواقع، الذي غدت فيه أركانُ وأطرافُ أرضنا غابةَ وطنٍ موحش، يأكل فيه القوي الضعيف ويتكالب فيه الكذب وقوة النفاق، كما يتهالك فيه الصدق على المحب بحق حتى يشرب من كأس القلق حلوه ومرّه شاء أم أبى لينحت من معين مجرى مائه درباً على الصخور .

والتصالح وتحابب الأرواح معجزة فريدة من نوعها تعد كتحدٍّ لسباق المفاهيم اللاهثة وراء المادة التي حوّلها البشر لساحة حرب تغيّر معها جوهر الإنسان، واضطرب حاله حيث وُرّث فكره أنَّ الجمال متاع دنيويً من جاهٍ وحَسَبٍ ومالٍ، والقليل من يكتشف أنَّ محصلة كدّه واجتهاده طيلة حياته في تكوين وعيه، معادلة نتاجها صفر، ليعودَ لنقطة البداية لاعناً ساخطًا على كارثة اكتساب الموروث الفكري الجمعي؛ فيسعى لتجديد العهد من منظور وعي آخر ناضج الفكر، برؤى عميقة، ونهجٍ مغايرٍ بإمكانه التمييز بين الذات الأصلية والأنا المتوهِّمة ساعتها فقط يدرك معنى الوجود متعلقاً بماهية القدر العالي من المعرفة… عندئذٍ يستطيع كنس الأفكار وحتى المشاعر ويسترجع عافية آدميته، ويأنس بتلك الومضات الوهّاجة التي تتهادى على النفس فتزيد قوة الإلهام جمالاً وابتهاجا.

والكاتب الشاعر شعلةٌ مضرمة في حقل الحلم المستحيل، يعرف يقيناً طريقه دون أن يضلَّ أو يُفقد رشده ليصبح الوطن زائرًا حرًا، متجوِّلاً داخله، ساكنًا متوغلاً في تأملات وحوارات لا متناهية بين مصنع الأفكار والأحاسيس، والحكمة الراشدة بـ ” عقله ” ومن هذا المصنع الفريد تنتج  فصاحة لغة الضاد تسكن بين لحظتين، ومضة ميلاد وغمضة رحيل !

قديمة هي الدنيا قِـدَم الخلائق، ونحن كمن ركب أرجوحة الحياة مغيَّباً في زمن محصور بين فواصل الماضي، وعجاب حاضرنا لم نصنع لأنفسنا سوى حضارات من غفلة المماليك الزائفة، وبعض من أمم بائدة تعتقد أن الخلود وتشييد الصروح والبروج بذرية تحمل عمرًا  في زمن ضائع من الأرض المتحركة، المتغيرة… لننظر من حولنا ألم يمحُ الأزل من سبقونا من حضارات وأمجاد ! ألا يصحو العقل ليفكر أين هو الأعمى من المبصر الذي يتزاحم على الشهوات والرغبات من تعدد المكتسبات من أموالٍ وزوجات، من أولاد وثروات، من طعام وانتصارات ظنًّا منه أن الرفاهية والكمال في مدّ بصره لأرض ملموسة عوض مدّه لأفق سماء أرحب.

لولا الإبحار في عوالم الحرف ما عرفت النفس كمالاً، ولولا رفقة الجراح ما تذوقت الروح نكهة الحياة.

هكذا هي لغتنا العربية لغةً أكرمنا بها الله سبحانه وتعالى، فهي وحدها دواء للنفس المنهارة،

ترمم الجراح، وتغرس بذور الأمل، في ظل هروب أخلاق البشر وتهاوى كل جميل من حولنا، الحمد لله الذي وهبنا هذه النعمة التي تخرجنا من غياهب  وسجون ذواتنا، معززة فينا روح البناء  بتحريك شرعية الاستمرارية؛ معلنةً التحدّي،  وروح الصمود في وجه الأعاصير واجتياحات الفكر، حين ندرك حجم وجودنا نفكر بثقة، وتكون قراراتنا صائبة، فاصلة.

إنّ اللغة كفيلة بأن تجعل من كاتبها رسولَ محبة يدعو للسلام والتقوى، أو  فاجرًا يدعو للنعرات والمنكرات ! فلا عجب حين ترى انقسام اللغة باختلافها في العالم أجمع إلى وجهتي صراع بين نزعة خير وشر. يقول تعالى في محكم تنزيله «إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» صدق الله العظيم

 إن الله سبحانه وتعالى عندما ذكر الشعراء كان يتكلم بعلم ثابت صحيح أن اللغة لها وجهين أحدهما نورٌ قائمٌ ، والاخر ظلامٌ دامس.

لذا وجب على كل امرئ فينا الخيار!

أمّا عن شخصنا المتواضع فإني وجدت في اللغة حسنَ التأمل كما حسن التدبر، وجدت فيها ما لم يستطيع بشرٌ أن يجده مكانياً فهو العود لذاتي، وجدت معاني الجمال، وجدت عوالم الطهر والنقاء، وجدت صفاء النفس وطمأنينة البال، وجدت الحكمة بين إلحاح السؤال وسكون النون؛ علمت يقيناً أن الله يهب المرء حسب نواياه وما حوت النفس من رؤى وأفكار…

إن الشاعر الحقيقي من يتوغل في أعماق اللغة ويسبح في بحارها العذبة حبًّا وشغفاً ليجد كنوزها المخبوءة في تشابك الضد بالضد رغم اختلاف علماء المنطق إلا أن من يتأمل في ماهية الثنائية على اختلافها يعرف الحياة الحقة.

خلقنا الله ذكراً وأنثى، جنة وناراً، أبيضَ وأسودَ، شمساً وقمراً، أرضاً وسماءً … ولولا الألم ما عرف المرء فينا شفاءً، ولولا عظمة الحبِّ ما زهد بشر.

اللغة لغة العارفين بالله، الزاهدين، المدركين لعمق الرسالة ، حين يشبع المرء روحَه بنور الأبجدية تصبح الكتابة وطنًا وانتماءً.

 

تنويه مهم من المرور العامة بشأن اجازات السوق وتحذر من الايام المقبلة
إجراءات جديدة تخص رواتب المستفيدين من الرعاية
عِنْدَ الرَّحِيلِ . . أحببتُكِ أَكْثَر
وزير العمل يعلن إطلاق منحة الـ(100) ألف دينار لمستفيدي هيئة الحماية الاجتماعية
اللهُمَّ إنِّي هَائِمٌ
حركة المتخيل التواصلي في قصيدة: إعلان متأخر للشاعر العراقي مهدي سهم الربيعي
سمير النصيري يدعو الى استثمار الوفرة المالية لتحقيق الامن الغذائي وتسديد الديون
الغانمي تشرف على معرض فني شامل للمدارس الابتدائية ورياض الأطفال
قراءة في قانون الدعم الطارئ للامن الغذائي والتنمية
دعوة لتفعيل برنامج التمويل المصرفي الاسلامي المجمع
الغانمي تشارك في حملة إنسانية لمساعدة العوائل المتعففة والأيتام
المشرفة التربوية الأستاذة جميلة الغانمي تحضر حفلا تكريميا لبعض الأستاذة المحالين على التقاعد
في ملكوت الحرف « اللغة بين الجمال والأصالة »
المذاق لدي كرسبي الافضل دائما ((مشاوي مشكل)) روعة الاطعمة
واحة الاحلام … الشمع للعناية باليدين والقدم
انخفاض اسعار النفط بعد تصريحات حول استعداد روسيا للمفاوضات
المرور العامة تجنب استخدام الهاتف أثناء قيادة المركبات
صلاح بديل هالاند في برشلونة
التجارة تدعو الوكلاء الى استلام الحصص التموينية خلال 48 ساعة أو سحب وكالاتهم
الاستغناء عن فحص كورونا والاكتفاء بشهادة اللقاح الدولية للمسافرين
مؤسسة تربويون للإصلاح والتنمية تشارك في ندوة للتربية الخاصة
اللواء 11 بالحشد يحرر ثلاث قرى شرق الشرقاط
الخطوط الجوية تشكل غرفة عمليات لنقل مسافري مطاري اربيل والسليمانية
كل مغيب ….
الخزعلي : تسعيرة الكهرباء الجديدة لم يراع فيها الفقراء وذوا الدخل المحدود
ارتفاع ملحوظ لبلاغات رؤية الأجسام الغامضة في أميركا وبريطانيا
الكهرباء : إيقاف استلام الجباية يحتاج إلى قرار حكومي وليس من صلاحية وزارة
تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي
الجميلي يبحث مع وفد فرنسي تنفيذ مشاريع البنى التحتية في مجال النقل بالعراق
اعلان … معمل حدائق العراق يعلن عن قرب إنتهاء جميع العروض الخاصة بالمقرنص ولاينات الحدائق
حلم عشرين …
منتخبنا الوطني يواجه الشمشون الكوري وفائز يعود الى بغداد
غادة عبد الرازق تشعل “انستغرام”
بعثة الحج: 11683 حاجا وفدوا للديار المقدسة عبر 40 رحلة جوية و103 حافلات برية
🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️
العبادي: العالم معجب بانتصارات العراقيين والبعض يراها معجزة
إنبهار بأول مدرب آلي في العالم للتنس
السجن 15 سنة لمدان بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر
الصحة والبيئة تصدر مجموعة اجراءات جديدة مع تنفيذ الحظر الصحي
التعليم تبحث استكمال خطوات تأسيس الجامعة الأمريكية في بغداد
تابعونا على الفيس بوك