واحة الأحلام تحقق كل أحلامكم النرويج تعلن إلغاء معظم قيود كورونا والعودة للحياة الطبيعية طرد كومان وتعثر جديد لبرشلونة نجم يراه العلماء يموت مرتين لا مرة واحدة هذه الأغذية تسبب انتفاخ البطن لأول مرة.. إليسا تحيي حفلا غنائيا في بغداد بهذا الموعد النصيري يدعو الى إشراك القطاع المصرفي الخاص في اللجنة العليا للإصلاح الاقتصادي والمالي في مجلس الوزراء ❤️عــروض واحــة الاحـلام ❤️ أيها الناخب العراقي .. صوتك أمانة .. إمنحه لمن تراه يستحقه ويحقق طموحك أتهجاك عمرا … ملاك بملامحٍ مشبوهة لن تتخيلوا كم تبلغ ثروة جورجينا رودريغز!! أصل كورونا مجدداً.. علماء سربوا أنواعا محدثة من الفيروس الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام المغرب التربية تشيد بالقضاء بعد إنزال القصاص بحق قاتل المعلمة مريم في الديوانية

ضغط اللُغة وقوة المعنى في ملحمة ( رَمَقٌ بِحْضنِ بَرْاثِنٍ عَصّيةٍ ) للشاعر فراس جمعه العمشاني

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم  مالك جابر الحميداوي  –

عِنْدَ الصَبْاحِ  ..  تَتكْالَبُ مَوائِدُ الضَوءِ .. تَسْتقِي الشَمْسَ .. في  أَولِ وَهلِة إسْتيقاظِ .. أَزْيحُ أكْسدَةَالامْالِ المَكوّمَةِ على الوَسْائدِ .. نَهْاراتٌ مُعَبئةٌ .. بِنْعُاسِ الدُرْوبِ الغْافيَة ِ .. على نِهْايـــــــــاتِ الضْفائرِ .. أَزْفِرُ ذْاكَ اللَحنِ البْائسِ مِنْ جِثَةِ المِزْمارِ .. أَقْتَلِعُ مِنْ بَسْاتينِ العِشْقِ مَخْالبَ السَرْابِ .. أمْتَهِنُ كَسْرَ أَقْفالِ المَسْافاتِ طِفلٌ شَرْيد ٌ.. يَخْتبيءُ خَلْفَ حْافاتِ الدَكْاكِينِ  المُثقَلةِ بالْسُعْالِ .. أَسْقِطُ كَمْا القَمرِ  .. في حُضْنِ لَيلٍ كَثْيفٍ .. قَوارِبٌ شْاخَتْ .. أسْدَلتْ سَتائِرَ الاغِاثَةِ لِهْذا الْغَرَقِ الكَثْيرِ .. مَعْاصِمٌ تَتوَحْــــمُ  الالْتِفافَ إِشْتِهْاءُ جِيدهْا المٌكْتظُ بالبَيْاض ِ.. الْوكُ قُضْبانَ الزَمْانِ المٌتْخَمةَ بالصَدْأِ .. باسْنانٍ وُلِدَتْ مِنْ رَحَمِ الصَبْرِ ..  الِجدْرانٌ فْارِغَةٌ ..  الأصفاد بالية حَدَّ الخَرْقِ .. رُبَمْا سَتنْهارُ سَلاسِلُها المُسِنّة .. أَوْ رُبْما سَتْدفِنُها مَقْبَرةُ النُعْوشِ المُرَقعَةُ بالْوَحْلِ .. هُنَيهَةٌ مِنَ الحُلْم ِايُهْا الصْاري .. دَعْ الشِرْاعَ يَعْومُ فِي سْاعاتِ الغَيْمِ  .. رُبَمْا سَنصْطادُ حَقْيبَةَ الْوَقْتِ .. أّوْ رُبَمْا سَنتقِنُ السَرِقَةَ   .. وَنَنْهَبُ زُجَاجَةَ الْعِطرِ وَالدَقْائقِ وَالقُبَلِ ..مِنْ دَكَّةِ العُمْرِ الأَخْيرَةِ ما يزال التدفق الشعري المنهمر من أعالي الذائقة الشعرية الخالصة في أوج إلهامهِ الذي بات رهين المفردة التي تعتمد على الدهشة وتعتبرها السلاح الذي من خلالهِ يتم البناء  الصحيح للعملية الإبداعية التي تنم على القدرة بالتحكم بنشاطات العقل وما يفرزه من توجهات ، يطل بها من نافذة جديدة لم يتطرق لها أحد من قبل ويكون لها شأن بين جميع النصوص  المطروحة في الساحة الشعرية وما يميزها هو  الإستحداث المستمر في عملية البناء القاموسي ( للمنتج ) الذي يعتبرهُ الجانب المهم في تطوير المسارات التي رسمها أمامه وما يزيده أنفعالا هو الإصرار على إظهار الحرف بحلة جديدة تتناسب مع معطيات الزمن وتجعله مميزاً في خلق عالماً يحتويه ويؤسس له منفذاً مهما في طليعة القصيدة الحديثة .  ويمكن القول وبثقةٍ عاليةٍ أن فراس جمعة قد قفزَ قفزةً كبيرةً بدفق شعوري لا يخطر على اللغة نفسها وكيف روضها وجعل فسحة الأمل الذي يبحث عنها المتلقي في النص الحديث ، فهو أيقن أن الأفراط فالرمز يجعل القارئ في دوامة لا يمكن الخروج منها إلا وأن أكتفيت بضغط اللغة والاعتماد الكبير على قوة المعنى والتخيل المفرط هو من جعل النص يخرج بهذه الهيئة المتعددة الصور الإبداعية ،  وهو أيضا من يؤدي لبلوغ ذروة التكامل الشعري بعدما يتحكم الشاعر بالمفردة الشعرية ويضعها في مكانِها المناسب ويجعل منها أمتداداً للإدراك المعرفي عن طريق :

1- التكامل الناضج واللوج في مكنونات اللغة أكثر مما هو متعارف عليه .

2-تعدد الصور الإبداعية عن طريق مد جسور الأستقطاب الأكثر تخيل .

3-أستحداث التقنيات التي تتيح له أستخدام السردية المكثفة داخل عمله الأدبي .

4-الخروج غير المألوف أو النادر بختيار عنوانه من خارج ثنايا النص وهذا من الحدس المعرفي الذي يحسب للشاعر 

العنوان عتبة مهمة جدا بحيث أصبح يشكل الدخول الرئيسي لفهم مغزى النص وما يختبي  خلف كواليسه ، وربما أستخدم الشاعر بهذا العنوان بعضٍ من الغموض لكي يجعل المتلقي في حالة البحث المستمر عن معناه ويجعله يتفاعل عن طريق البحث في المعاجم العربية  أو عن طريق الشبكة العنكبوتية والأمر المهم في ذلك أنه يبحث ويجعل من نفسه جزء لا يتجزء من العملية الإبداعية ، وبهذا التواصل سوف يضيف المعلومات الأدبية لخزينه المعرفي ، فلــ (العمشاني ) هنا قد أغلق بوابات العيون وسد رمقها وبعدها توجه لرثاء صديقه بعصيان أحرف الرثاء التي لا تطاوعه على الكتابة التي يسعى إليها ولكن قد وفق إيما توفيق بإصال  ما يرنو له . التركيز العالي على بقاء ديمومة البوح على نسق واحد هو التأثر الكبير الذي يجتاح الشاعر والدلالات واضحة ( أَزْيحُ أكْسدَة َالامْالِ المَكوّمَةِ /  أَزْفِرُ ذْاكَ اللَحنِ البْائسِ مِنْ جِثَةِ المِزْمارِ / الْوكُ قُضْبانَ الزَمْانِ المٌتْخَمةَ بالصَدْأِ .. باسْنانٍ وُلِدَتْ مِنْ رَحَمِ الصَبْرِ / هُنَيهَةٌ مِنَ الحُلْم ِايُهْا الصْاري / ..مِنْ دَكَّةِ العُمْرِ الأَخْيرَةِ ) الصراع يحتدم في خلجات الشاعر ويبدأ بنعطاف كل مساراتهِ نحو ذلك الألم الذي يتسربل في أعماقهِ حتى بات يتدفق في أول البزوغ بقولهِ ( عِنْدَ الصَبْاحِ ) فيكاد أن يبوح بكل شي ٔلكن محاور الأبجدية لا تطاوعه للأناقة التي يتمتع بها حرفه المميز بإصال فكرته بدقة وعناية فائقة للمتلقي المنصهر مع كل حرف يأجج مشاعره ويجعله يحلق عاليا .  قوة المعنى والتصور المكثف والتخيل المفرط في أيجاد سبل للخروج بالمفردة التي ترتكز على التراكم المعرفي هي من جعلت النص ذات أبعاد معرفية كبيرة تتخذ من الغوص العميق في أستقطاب أكبر عدد ممكن من الصور المكثفة التي ترتقي بالنص إلى أبعد مكان ، وهذا الضغط المستمر أدى وبشكل متوهج أن تكون اللغة في أعلى مستوياتِها ( تَتكْالَبُ مَوائِدُ الضَوءِ /  بِنْعُاسِ  الدُرْوبِ الغْافيَة / أَقْتَلِعُ مِنْ بَسْاتينِ العِشْقِ مَخْالبَ السَرْابِ /أمْتَهِنُ كَسْرَ أَقْفالِ المَسْافاتِ / قَوارِبٌ شْاخَتْ / مَعْاصِمٌ تَتوَحْــــمُ  الالْتِفافَ إِشْتِهْاءُ جِيدهْا المٌكْتظُ بالبَيْاض / أَوْ رُبْما سَتْدفِنُها مَقْبَرةُ النُعْوشِ المُرَقعَةُ بالْوَحْلِ /رُبَمْا سَنصْطادُ حَقْيبَةَ الْوَقْت ) ونُلاحظ هذا البحث الواضح والمستمر من قبل الشاعر في تجديد مفرداته التي طورها كثيرا وجعلها تتفرد في كل شي .

واحة الأحلام تحقق كل أحلامكم
النرويج تعلن إلغاء معظم قيود كورونا والعودة للحياة الطبيعية
طرد كومان وتعثر جديد لبرشلونة
نجم يراه العلماء يموت مرتين لا مرة واحدة
هذه الأغذية تسبب انتفاخ البطن
لأول مرة.. إليسا تحيي حفلا غنائيا في بغداد بهذا الموعد
النصيري يدعو الى إشراك القطاع المصرفي الخاص في اللجنة العليا للإصلاح الاقتصادي والمالي في مجلس الوزراء
❤️عــروض واحــة الاحـلام ❤️
أيها الناخب العراقي .. صوتك أمانة .. إمنحه لمن تراه يستحقه ويحقق طموحك
أتهجاك عمرا …
ملاك بملامحٍ مشبوهة
لن تتخيلوا كم تبلغ ثروة جورجينا رودريغز!!
أصل كورونا مجدداً.. علماء سربوا أنواعا محدثة من الفيروس
الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام المغرب
التربية تشيد بالقضاء بعد إنزال القصاص بحق قاتل المعلمة مريم في الديوانية
القبض على متهمة اقدمت على خطف طفلة في بغداد
صالح لعبد اللهيان: أمن وسيادة العراق عنصران لا غنى عنهما لاستقرار المنطقة
معكم نصنع التغيير … المرشحة عن ائتلاف سلامة وطن الاستاذة جميلة رضا الغانمي الدائرة الخامسة تسلسل ((38))
الكشف عن آخر تطورات ثقب الأوزون
تأجيل بطولة كأس الخليج
مانشستر سيتي سيعود لميسي مجدداً
الحكيم يدعو الاجهزة الأمنية إلى تشديد قبضتها والضرب بيد حديدية على رؤوس المجرمين القتلة
يادفتر حياتي
قطع عدد من طرق بغداد تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)
الشريفي : تحرير الحضر ساعد بفرض السيطرة على ملاذات داعش
عاجل … دخول عبد المهدي وبرهم صالح لجلسة منح الثقة والحلبوسي يفتتح الجلسة بحضور 220 نائبا
ترامب يهدد فنزويلا بالتدخل العسكري
قرب افتتاح ثلاثة خطوط جوية من بغداد والبصرة باتجاه موسكو والكويت وطهران
السجن (10) سنوات لحارس إصلاحي اختلس ممتلكات تركها الجانب الأمريكي في سجن التاجي
مكافحة الإجرام : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين قضائيا في بغداد
كلوب يطمع في صفقة من ريال مدريد
يوفنتوس يعرض مهاجمه على برشلونة مقابل بيكيه
الإتصالات تكشف سبب ضعف الإنترنت
النصيري: المحافظة على الانتصار المالي والاستدامة المالية هدفنا للمرحلة المقبلة
إعادة إعمار جسري الضلوعية في محافظة صلاح الدين
لجنة الخدمات تبحث مع الحلبوسي احكام المادة 12 ثالثا من قانون التقاعد الموحد
عبد المهدي يوجه بإيلاء عملية اعادة العراقيين العالقين في الخارج أهمية كبيرة
إيطاليا تلغي الإلزام بوضع الكمامات في الأماكن المفتوحة في 28 يونيو
العيكلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للفرع الأدبي في اليوم الرابع للامتحانات
ضبطُ مَسْؤُولَيْن اثنينِ متلبسينِ بجريمة الرَّشْوة في الدِّيوَانِيَّة
تابعونا على الفيس بوك