الإعلامي علي أبو الريش نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق رجل الأعمال ياسر حلاوة التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021 كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟ مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد

المرجعية العليا: ان ملاحم البطولة التي سطرها المدافعون عن العرض والارض والمقدسات تمثل ثمرة من ثمار مجالس الحسين

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

اشار ممثل المرجعية الدينية العليا خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 5/محرم الحرام/1438هـ الموافق 7/10/2016م ، ان ، هذه الايام التي نشهدها نستذكر فيها ذكرى نهضة الامام الحسين (عليه السلام) وخروجه للإصلاح في امة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) والفاجعة التي حلت بالإسلام والمسلمين باستشهاده واستشهاد جمع من اهل بيته واصحابه الميامين، مبينا ان لتلك النهضة الكبرى والفاجعة العظمى جوانب كثيرة يتداولها اهل العلم والمعرفة بالبحث والتحقيق”.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان “الحزن والأسى على مصاب سيد شباب اهل الجنة (عليه السلام) له اهمية في مدرسة اهل البيت عليهم السلام، فقد دلت الاثار والنصوص المتضافرة عن ائمة الهدى عليهم السلام ان البكاء على الحسين (عليه السلام) واظهار الحزن على مصابه عبادة بنفسها يتقرب بها المؤمن الى الله والى رسوله (صلى الله عليه وآله) وتستوجب جزيل الثواب وعظيم الاجر، فقد ورد عن الامام الباقر عن ابيه الامام زين العابدين عليهما السلام انه كان يقول: (أيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خديه في ما مسّنا من أذى من عدونا في الدنيا بوّأه الله منزل صدق)”.

واضاف ” كما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) انه كان يدعو في سجوده فيقول: (اللهم ارحم تلك الخدود التي تقلّبت على حُفرَةِ أبي عبد الله (عليه السلام) و ارحم تلك الأعين التي جرَت دُمُوعها رحمة ً لنا وارحم تلك القُلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا)”.

وتابع ان “الحزن على مصاب سيد الشهداء (عليه السلام) مظهر صادق من مظاهر الحب والولاء لنبي هذه الامة وآله الاطهار الذين اصطفاهم الله تعالى وأمر بمودتهم وحبهم وجعل ذلك اجر هذه الرسالة، قال الله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى)”، موضحا ان “الروايات الشريفة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) استفاضت في ان المراد من القربى الذين اوجبت الآية الكريمة مودتهم هم علي وفاطمة وابناهما الحسن والحسين (عليهما السلام)”.

واوضح الكربلائي ان “هذا الحب يجب ان يلامس شغاف قلوب المؤمنين ويجري مع دمائهم في عروقهم، هذا الحب الذي هو شعبة من شعب حب الله عزو جل بحب اوليائه ومن جرت نعمته على هذه الامة على ايديهم فوقفوا مع النبي (صلى الله عليه وآله) وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل ايصال هذه الرسالة الى عامة الناس، حتى امتزجت هذه الدعوة المباركة بدمائهم وجهادهم، بهم بدأها الله وبهم يختم وبهم تبقى مستمرة عالية، لا تقوم لها قائمة من دونهم، انهم حملة هذه الرسالة بدءا واستمرارا وختاما، هكذا شاء الله، ولم يشأ اعتباطا بل لما لهم من مؤهلات ميزتهم عن سائر من سواهم”.

واكد الشيخ الكربلائي ان “من واجبنا كمؤمنين – بحكم ما اودعه الله في ضمائرنا وما فطرنا عليه من محبة من احسن الينا، فضلا عما ندبنا اليه تعالى وامرنا به – ان نحبهم اكثر من حبنا لآبائنا وامهاتنا وذرياتنا وجميع اهلينا، أليسوا هم من جرت اعظم نعم الله علينا وهي الهداية للايمان على ايديهم، ان هذا الحب هو من الحب لله الذي ورد في النص الشريف انه هو الدين”، مشيرا ان “الحزن على الامام الحسين (عليه السلام) والبكاء على مصابه براءة منا الى الله عما فعله الاشرار بآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) واعلان النصرة لهم ولقائمهم (عليه السلام) عسى ان يكتبنا الله من الشاكرين الذين أشار اليهم في قوله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) – سورة آل عمران-” .

واردف في خطبته ان “مجالس سيد الشهداء (عليه السلام) ومظاهر العزاء له وفق ما توارثه المؤمنون خلفاً عن سلف هي من اعظم ذخائرنا التي لا يمكن ان نفرط بها بل لابد ان نحافظ عليها بكل ما اوتينا من امكانات، وقد وجدنا كيف ألهمت شبابنا بل وشيوخنا فخرجوا بمئات الالاف بكل شجاعة وبسالة دفاعا عن العرض والارض والمقدسات فسطروا اروع الملاحم التي سيخلدها لهم التاريخ، وكفى بمثل هذا فائدة وثمرة لهذه المجالس.. وهي بما تجمعه من حشد كبير من المؤمنين مناسبة فضلى لتثقيف الناس في امور دينهم وتبصيرهم بشؤون زمانهم وطرح الحلول المناسبة لمشاكلهم الفكرية”.

واختم الشيخ الكربلائي خطبته ان “من الضروري الاعتماد فيما يلقى فيها (أي المجالس الحسينية) على المصادر الموثوقة ولاسيما فيما يتعلق بنقل الحوادث التي جرت على آل محمد (صلى الله عليه وآله) واجتناب ما سواها حتى لا يتخذ ذلك مطعناً فيها ونقضاً لإحدى اهم الفوائد التي يمكن ان تترتب عليها وهي تثبيت العقائد الحقة في نفوس المؤمنين”.

 

 

 

 

الإعلامي علي أبو الريش
نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان
رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق
رجل الأعمال ياسر حلاوة
التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة
التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد
القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك”
شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي
دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام
النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية
‘العجوز والسلاح’ مسك ختام مسيرة روبرت ريدفورد الفنية
التعليم توجه بسحب يد أي موظف يمارس ترويجا انتخابيا في الجامعات
مصرف الرافدين يوضح دفع راتب شهر حزيران للمتقاعدين
المالية: سيتم اطلاق رواتب المتقاعدين ابتداءً من يوم غد من دون استقطاع
محافظ بغداد يوجه بحملة واسعة لرفع التجاوزات على شبكات الماء في قضائي المحمودية وابو غريب
العبادي : الضربة الجوية التركية في سنجار غير مبررة وتؤجج الأوضاع
لجنة الصحة والبيئة تستضيف رئيس صندوق المناطق المتضررة
ساري: حكم لقاء ليون تجاهل رونالدو وديبالا
منتخبنا بالتجذيف حل ثانيا في ختام منافسات بطولة العرب داخل الصالات
الانترنت متاحة لأكثر من نصف البشرية
الطيران المدني: ازدياد حركة الطائرات العابرة للأجواء العراقية خلال شهر تشرين الثاني
نزوح 1500 شخص من أطراف تلعفر تزامناً مع تحرير مناطقه
لمدة شهر ونصف.. قطع مجسر الطاقة بين بغداد وواسط
رئيس اتحاد الصحفيين العراقيين يهنىء الشعب العراقي والمرجعية والحشد الشعبي والقوات الأمنية بالانتصار العظيم
الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار
احتضار الساعات ..وأنا ..
العمل تطلق الاعانة لـ(13395) مستفيدة حدثن بياناتهن
لا تفسير لتقهقر ريال مدريد في الدوري الاسباني
القاص طالب زعيان لـ((البلاد اليوم)): نصوصي هي معاناتي التي كتبتها في أيام النزوح وانا بعيد عن مدينتي
شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوبين اثنين وفق المادة 4 ارهاب وتفكك عبوة ناسفة
تابعونا على الفيس بوك