عاجل… محافظ بغداد المهندس عطوان العطواني يوعز بأجراء تحقيق فوري وعاجل بحادثة اغتيال مدير قسم التخطيط العام في محافظة بغــداد علي مهدي الرفيعي والكشف عن ملابسات الحادث بأسرع وقت ممكن ومحاسبة الجناة . الصين تعيق فرض عقوبات جديدة ضد بيونغيانغ تشارليز ثيرون تثور ضد قوالب الذكورة بافلام الجوسسة بـ’أتوميك بلوند’ نجم قريب من الأرض يرسل إشارات غريبة تلك الحياة …. الحكيم يستقبل العلاق ويبحث معه اعمار المدن المحررة ومدن المحررين التجارة:تفعيل الرقابة الجماهيرية لضمان ايصال الطحين الى الوكلاء بالمواعيد والكميات المحددة الأولمبي يسحق نظيره الافغاني بثمانية اهداف ويضع خطوة أولى واثقة ملاذُ عاشق معصوم : ضرورة رفد الإنتصار العسكري بإعمار المناطق المحررة وعودة النازحين بدء قصف مواقع داعش في تلعفر إستعداداً لتحريرها الغانمي يُعلن إنشاء مركز مشترك مع السعودية لتبادل المعلومات الأمنية مجلس النواب يصوت على مرشحي مجلس المفوضين للمفوضية العليا لحقوق الإنسان وزير الخارجية يلتقي نظيره المصري ويعقدان مؤتمرا صحفيا في بغداد الزراعة النيابية تستضيف المدير العام للمصرف الزراعي لمناقشة القروض الزراعية

ثقافة وفنون
تشارليز ثيرون تثور ضد قوالب الذكورة بافلام الجوسسة بـ’أتوميك بلوند’

البلاد اليوم – وكالات – أبدت النجمة تشارليز ثيرون أملها في تحقيق التوازن في عالم أفلام الجاسوسية الذي يهيمن عليه الرجال بدورها في فيلم الحركة والإثارة الجديد “أتوميك بلوند” (الشقراء الذرية). وقالت ثيرون (41 عاما) في العرض الأول للفيلم في برلين “لمست إمكانيات في هذه الشخصية… أردت استكشاف امرأة تلعب دورا في هذا العالم بنفس

تلك الحياة ….

بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي – المغرب – وحده الموت …. سيناريو ببروفيلات متعددة الرؤوس الجحيم…. أن تقتلعي ضرسا من فك ذئب يلتهم حارة الحرمل…. لينام الجميع في مكنسة وتصير للنوافذ أجنحة الخفافيش فترى ما لاعين رأت…. وفي الصبح يطارد الليل النهار من أجل قميص عار من إمرأة تخلت عن ذراعيها للسرير وسافرت في عطرها…. عند

ملاذُ عاشق

بقلم الشاعر علي فيّاض – سوريا – أيّتها الباسقة: يا نخلة الريح دعيني أرتمي فوق جذع الحنين كي أستريح دعيني مع الذكرى أُلملمُ ما تبقّى من بقايا قلبي الجريحْ اسكبي الضوء على مفاصل عمري على جداول جمري افتحي بأهداب مشطك كل مناجم الكحل ومشاتل الغزل وكل قصائد المديحْ أنا مرهقٌ بين الصعود والصعود أعطني معناي

امرأة …

بقلم الشاعرة ميساء زيدان – -١- امرأة أنا .. فيها أنوثة ليل و كفاح نهار -2- رجولتك تعلقها شماعة لأربع نساء -3- حبك فصول يستبدل ثيابه مع كل امرأة -4- أشاركك الحب القهر الموت و أنت تشارك امرأة أخرى  

تلك القصيدة….

بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي  – المغرب – ( 1 ) أفضل القصيدة السندباد تحمل حقيبة سفر…. تنام في قطار تستيقظ في مطار…. تكسر مدرج المجاز يصيبها الدوار يتعكر مزاجها فيختل توازن الكون…. ( 2 ) تلك القصيدة…. هي القانون الذي يتحكم في جاذبية الأشياء…. ( 3 ) تلك القصيدة…. هي إمرأة خارج السياق خارج المعنى

في المقهى….

بقلم الشاعر حسن ماكني  – تونس – في المقهى على رصيف الانتظار ألقي بجسدي على حافّة النّسيان أشعل من حنيني شظايا سجائري أرقب ذوبان العمر في قهوتي أخلع منّي حقيبة الأحزان جميل هو المكان جميل لا حدود للحلم في ذاكرتي لا فراشة تستبيح خلوتي أمارس الصّمت بكلّ انكسار الحروف في لغتي سعيد أنا سعيد بكلّ

موعِدٌ للشوقْ

بقلم الشاعر  د.عامر العيساوي – يِتَبتَّلُ الوجهُ الصبوح ، ويُسْفِرُ ، عن بهجةٍ للشمسِ في عينينِ . شَرِبَتْ ملامحها الطيوبَ فأينَعَتْ شَفَةٌ بِها من رقَّةِ النسرينِ . خَجَلٌ يِخطُّ الكُحْلَ ثمَّ يُعيدني لضَلالَةٍ في جنةِ الشهْدينِ . في موعِدٍ للشوقِ يطويْ صمتنا قلبي يُراقِصُ موجَةَ الضفتينِ . ويَداكِ ، عندَ تَلهُّفيْ كانتْ هُنا كالنورِ يمسكُ

تُـفَّاحـَتَانْ

بقلم الشاعر فهد المطهري – الفَـمُّ وَرْدٌ فَاتِـنٌ فِـي لَـونِهِ      والعَيْنُ مِنْ بَحْرِ الهَوَى نَضَّاخَتَانْ    والجِيْدُ نَايَاتُ المَسَاءِ وَلَحْنِهِ     والـخـَدُّ يَا لِمُـصـِيـْبَـتِي تُـفَّاحـَتَانْ   ضَحِكَتْ فَمَا أَبْصَرْتُ شَيْئَا بَعْدَهَا         لَمَّا بَدَتْ فِي خَـدِّهَا غـَمَّازَتَـانْ   رَقَصَتْ وَغَنَّتْ ثُمَّ مَالَتْ رِقَّةً                فَـنَّـانَةٌ لاَ بَل هِـيَ فَـنَّانَتَـانْ   فَتَعَلَّقْتْ نَفْسِي وَذَابَتْ نَشْوَةً  

لا تهجري

بقلم الشاعر صلاح الورتاني – عندما تسألني كيف حالك ؟ تنتابني غصرات بماذا أجيب ؟ أتنهد اهات .. ما سبب الغياب والجفاء .. ؟ ربما نحن غرباء قد نلتقي أو لا نلتقي هكذا هي الحياة .. لا تقتليني بحرفك أحد من السيف حين يخترق اضلعي أصبح شهيدا بلا شهادة

لو قلت …

بقلم الشاعر مالك البطلي –   ماذا لَو أني خُنتَك؟ وماذا لَو أحْببتُك بطَريقة اكثرُ قَداسة ورَحمة ودِقة وإنسانية؟ وماذا لَو إن خِطابي كُلَهُ كانَ موجَهاً اليك؟ ثمَّ ماذا لو إن قَلبي يَهيمُ بك؟ مُنذُ ليالٍ وأنا في إنتِظار تلكَ الدموع كَي أرى الياسَمين ينبُتُ حولَ قَلبي وكَي ازهُرُ مِن جَديد وأبتَسم في وَجه البائسِين

الصفحة التالية «