ثقافة وفنون
ترنيمة عاشق *

بقلم – الشاعرة الموسوية – غني فغنائك ترنيمة عشق لا تمل وحنين إصداءك في القلب أكتمل وهوى العشق  في المقلتين يرتوي وأنين الناي  لايروي المقل فما حيلة من رام يبتغي الهوى وملئ فواده في النار أشتعل!! ياسائلي مالك وترانيم الجوى!! قد أستعر الود والليل أكتحل أقبل علينا فالفراق ضنا” وإملأ ربانا وأسقنا كأس الأمل

( أقضم الخوف قضما )

بقلم الدكتور مهدي الحيدري – ماذا تريد أيا قلبي تشاغلني هل مسك الهجر أو مستك ضرائي كم توهم العين ياقلبى وتعصرني وأنت تخفق خوفا من هوىً ناءِ ماذا دهاك وأنت النبض تندهني الخوف ثوبٌ لأجنابي وأشلائي تعاند الريح في عزم ومقدرة وتقضم الخوف قضما دون إبطاءِ إن البعاد رماح ملء خاصرتي كيف التخفي وقد بانت

نسخةٌ مُعدلةٌ ..منه الى ..؟

بقلم الدكتور مهدي سهم الربيعي – ثقافةٌ طوفانيةٌ لا يملكُ الغرقى حقَ الشكِ في صحةِ وثائقِها السنةٌ لاهثةٌ.. مثلُ شتاءٍ مغادر ثقافةٌ طوفانيةٌ .. مسمرةٌ على ألفِ لوحٍ.. لم ينجُ منها .. سوى التعريفِ المسموحِ به .. في أيامِ القرنِ الــــــــــــــــــــــــــــــ 21 قبلَ الأنجابِ المعدلِ .. بتفسيرِ التحولاتِ السريعةِ الطارئةِ .. على سيرتِها التي حرفتْ

ثَمَّة حُرُوف …

بقلم الشاعر الدكتور رجب الشيخ – يَرْتَدِي الصُّبْح مَعَاطِف الْمَوْج . . . . يحتسي الصَّد يَلْعَن رَحْلِه الْحَرْف اِحْتِدَام تَتَكَسَّر فَوْق مُقْلَتَيْه النِّهَايَات . . . يُوقِظ صَحْوِه الْبُكَاء . . . مِن يُهْشَم أَنْف الْيَقَظَة يَصْعَد الطَّيْف سَلَالِم مِنْ زَهْرِهِ الْمَاء . . . لَعِق الرَّدّ اِرْتِوَاء مَازَال وَجْهِهَا طريدًا يُرَافِقُه الظِّلّ .

رذاذ الجمر …

بقلم الشاعرة وفاء دلا – كي أَهْمِسَ في أُذنيكَ، اصعدْ شأني واحملْ في رَوْعِ زهورِكَ ناري… فأنا… لا أرغبُ لا الأرضَ… وما يُشبهها أنْ تسمعني فيكَ… ينابيعي تشتاقُ إليكَ، وسِرُّ عقيقي… فاصعدْ… كي تمطرَ تلك الغيمةُ ذهَباً يا أوّلَ حرفٍ في تهليل صراخي الأوّلْ ها… قمراً… في الحيْرةِ صرتُ الآنَ أنا… وغناؤكَ حولي يُوقظُ أشتاتَ

حديث الروح …

بقلم منال العزاوي – الشوق لأجلك داخل العين مفضوح ليتك تشوف شوق عيني بعينك ياويل قلبي منك هزتني مباديك حبك نشى بالقلب وانت غلاته يا ويل قلبي ما يحبك ويغليك يروح يحفر قبره بيده قبل مماته

إقرأ ثم ابدأ … رسالة

بقلم الشاعر الدكتور مهدي سهم الربيعي – قد يأتي الضباب بما ليس لنا قدرة مواجهته عالقة اصوات الابرياء لايدفعون الاحداث ..تدفعهم مالذي يسكنهم .. .. .. أمنحني دقيقة صمت لم يكن ثمة مايوقف هذا الصخب لاأعرف مايحدث في الرأس في الأهواء في اللوثة في التزوير شيء مبهم يلجأ للذهن ..لاأعرف ماذا حالة مزمنة للجسد الموصد

قراءة نقدية في نص الشاعرة نيسان سليم ( ثلاث وجهات للجنوب )

بقلم الكاتب علي السنجري –   من الصعب تحديد تعليل اولي لنص الشاعرة نيسان سليم في أولية الشعر سيما انطولجيا الشعر العراقي كل مايمكن قوله بهذا الميدان تبيان افتراضات نظرية تلمس عبقرية الشاعرة واحساسها العالي وفق الميزة الاساسيه التي صورت لنا فيها مشاهد نص ظاهرة اشتركت فيها مع اغلب الشعراء المتمرسين ومن الطراز العالي والاول

قراءة في (لا مساس للحزن)

بقلم الأديب والروائي السوري نافذ السمان- النرويج ـ لطالما انحزتُ في ممارستي للأدب، لتلك النظرة اليسارية الاشتراكية، والتي تطلب من الأدب أن يكون صاحب رسالة وحامل قيمة وقائد فعال لطليعة المثقفين المُراد منهم أن يكونوا قاطرة المجتمع، والمُحرّك الأساس لنُصرة قضايا المجتمع ومقارعة تحديات المرحلة التاريخية. وبنظرة خاطفة على أيامنا هذه، والتي يسربلها السواد والقُبح،

تلاقينا..

بقلم الشاعرة ريانا حسين ـ لبنان ـ فمن يخفي لمعة العيون ان تعانق الكف بالكف تهامسنا.. وشوشة معتقة وفنجان قهوة بارد بيننا لتترك ألف سؤال عالق على مشنقة الانتظار.. تعانقنا… عمر أزهر ويمامات قبل تشاكس هدوء شفتي سماء لا حدود لها.. يوم رفعنا اذرعنا عاليا لنرى وجه الله.. في سكون وخفر.. تخاصمنا.. لاترك ل الليل

الصفحة التالية «