مَـــــعــــشــــوقَــــةُ الــــــقَــــــمَـــــر طريقة عمل الدجاج المشوي بتتبيلة الزعتر إنستغرام يمنح صنّاع المحتوى ميزات إضافية لكسب الأموال الكاظمي يؤكد للإتحاد الأوروبي تهيئة كل مستلزمات إجراء الإنتخابات المبكّرة بموعدها الرافدين: قروض السيارات للموظفين بدون كفيل وبضمانة الماستر كارد اليويفا يرد على تصرف رونالدو وبوجبا رسميًا.. تحديد موعد انطلاق الليجا السجائر الإلكترونية المنكّهة تشجع الشباب على التدخين التقليدي صالح: أهمية تطبيق قانون الناجيات من الإرهاب السودان منفتح على اتفاق مؤقت مشروط بخصوص سد النهضة الإثيوبي أسيرة الخجل التربية: اعتماد درجة نصف السنة كدرجة نهائية للمراحل غير المنتهية القاء القبض على متهمين بمتاجرة الاعضاء البشرية في بغداد غواية … وزير العمل يستجيب لمناشدة إنسانية ويوجِّـه بزيارة مواطنة فقيرة في بغداد

الغيرة بين الحب والأنانيّة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم علاء الاديب –

لغيرة المرأة على الرجل وبالعكس دافعان لاثالث لهما.الحب والأنانيّة. قد يكون الحب دافعا وحيدا وقد تكون الغيرة كذلك وقد يجتمعان.

وبكلّ الأحوال فإنّ غيرتها مشروعة ويجب أن تكون مقبولة عند الرجل لأنه يغار عليها بذات الدوافع .

ورغم مشروعيّة الغيرة عند المرأة على الرجل وبالعكس إلا إنّ الفرق شاسع جدا بين الحالات الثلاث للغيرة .

فالغيرة الناتجة عن الحب ليست كالغيرة الناتجة عن الأنانية وكلتاهما ليستا كالغيرة الناتجة عن الحبّ والأنانيّة معا من حيث الأسلوب والنتائج.

وقد غدا واضحا للجميع من خلال ماتحفل به الحياة اليومية للإنسان بأنّ اسوء حالات الغيرة وأشدّها وقعا على النفس البشريّة وخاصة بين الأزواج في علاقاتهم الزوجية وبين الأحبة في علاقاتهم العاطفية هي ماكانت الأنانية دافعا وحيدا لها أو كانت دافعا ثانيا بعد الحب أو قبله.

هذا لأن الأنانيّة بمعناها المتعارف عليه لايمكن أن تعدّ حالة صحيّة سليمة بكلّ ابعادها ومراميها.ولطالما كانت مرهقة لصاحبها ولكل من يتعامل معهم من خلالها.

والمشكلة هنا تكمن اصلا في طبيعة النفس البشرية التي كثيرا ما تتخذ من الحب سبيلا للأنا وحب الذات الذين يتخذان غالبا مساحة تفوق تتعدى مساحة الخصوصيّة الفرديْة الى مساحات اخرى يهيؤها الحب في نفس الشريك مهما كانت نوع الشراكة.

وليس ماذكر مطلقا عند جميع الناس حتما ولكنّه الغالب للأسف الشديد.

بإمكان الرجل المدرك الواعي والمرأة المدركة الواعية بطبيعة الحال ادراك دوافع الغيرة عندهما والسيطرة عليها وتوجيهها اتجاها يضمن لهما سير حياتهما على الطريق السليم الآمن دون ما يمكن أن يعكر صفو تلك الحياة.

وأول مايمكن أن يدركه الإثنان بأن الثقة بالآخر هي مفتاح الباب المؤدية الى الطريق القويم السليم.

ومن البديهي هنا أن تتوفر في كلا الطرفين مجموعةمن الخصال التي تبنى على اساسها دعائم تلك الثقة . أول تلك الأسس الأحترام المتبادل بين الطرفين قبل الحب أو معه بالتلازم.

وثانيهما الصدق بالقول والتصرف والابتعاد عمْا يثير الشكوك من خلالهما.ورحم الله امريء جبّ الغيبة عن نفسه.

وثالثهما الآيمان المطلق بالعلاقة التي تربط الطرفين ووحدة الغاية والهدف .

ورابعهما الإيثار للاخر والآبتعاد قدر الممكن عن خصخصة المشتركات في العواطف والعلاقات بين طرفي المعادلة فإنّ ايّة خصخصة في المشاعر والعلاقات من اي طرف ستؤدي بالنتيجة الى عدم الاتزان المقلق وقد تكون النتيجة سلبية كنتيجة اي معادلة غير متكافئة في هذا الكون.

مخطئ من يعتقد بأن العلاقات الانسانية غير خاضعة لمنطق الرياضيات. وجاهل من يعتقد بأنْ العاطفة لوحدها يمكن ان تقود الآنسان الى السلامة في حياته.

معادلة الحياة في هذا الكون قائمة على طرفين اساسيين هما العاطفة والمنطق. والمنطق هنا هو من يمثل العقل والعاطفة هي من تمثل القلب بديهيا.

وعلى الرغم من ان للعاطفة سطوتها المعروفة على الانسان منذ الخليقة الا انها لايمكن ان تقوم وتستوي وتستمر كما يريدها دون ان تخضع للعقل والمنطق ابتداء من رسم خطوط ملامحها الاولى ومن ثم محاولة ايجاد السبل الكفيلة بتأمينها والحفاظ على ديمومتها.

ولانريد الاستطراد اكثر في هذا الموضوع الا للوصول الى مايمكن ان يثبت للجميع بأن الغيرة من الامور العاطفية المتولدة بالفطرة عند الانسان رجلا كان ام امراة .اما دوافعها بين الحب والانانيّة او باجتماع كليهما فهما كما نتج عنهما .

وتبقى الحقيقة دائما إن العاطفة التي لايؤطرها العقل ولايحميها المنطق لايمكن ان تنمو وتترعرع ولايمكن أن تسمو بأصحابها بل يمكن أن تحطمهم وأن تجعل من حيانهم نوعا من انواع السعير على الأرض.

لقد كرّم الله تعالى ابن ادم عن مخلوقاته بالعقل وفضله عليهم به.فما أجمل ان يستخدم هذا العقل في اقواء دعائم المشاعر الإنسانيّة والعاطفيّة بدلا من أستخدامه في تسيير امور تلك المشاعر او العواطف بطرق بعيدة كلّ البعد عمّا خلقت من أجله.

هنا تكمن سعادة الانسان وما أسهل السبيل للمدركين.

مَـــــعــــشــــوقَــــةُ الــــــقَــــــمَـــــر
طريقة عمل الدجاج المشوي بتتبيلة الزعتر
إنستغرام يمنح صنّاع المحتوى ميزات إضافية لكسب الأموال
الكاظمي يؤكد للإتحاد الأوروبي تهيئة كل مستلزمات إجراء الإنتخابات المبكّرة بموعدها
الرافدين: قروض السيارات للموظفين بدون كفيل وبضمانة الماستر كارد
اليويفا يرد على تصرف رونالدو وبوجبا
رسميًا.. تحديد موعد انطلاق الليجا
السجائر الإلكترونية المنكّهة تشجع الشباب على التدخين التقليدي
صالح: أهمية تطبيق قانون الناجيات من الإرهاب
السودان منفتح على اتفاق مؤقت مشروط بخصوص سد النهضة الإثيوبي
أسيرة الخجل
التربية: اعتماد درجة نصف السنة كدرجة نهائية للمراحل غير المنتهية
القاء القبض على متهمين بمتاجرة الاعضاء البشرية في بغداد
غواية …
وزير العمل يستجيب لمناشدة إنسانية ويوجِّـه بزيارة مواطنة فقيرة في بغداد
التربية تقرر تعليق الجزء الثاني لكتاب الرياضيات للصف الثالث المتوسط
مدير عام تربية الرصافة الثانية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
لجنة الثقافة تطالب رئيس الوزراء بتعزيز مبلغ المنحة المخصصة للصحفيين والادباء والفنانين
وكيل رئيس هيئة التقاعد : الأعداد المشمولة بالإجازات التراكمية أكثر من حجم مبالغ المكافآت
تفاصيل جديدة بشأن قروض الـ 50 مليون دينار
تحديثات عاجلة لويندوز عشرة لسد ثغرة أمنية خطيرة
النصيري يؤكد نجاح المصارف الخاصة في تنفيذ مبادرات البنك المركزي لتنشيط الاقتصاد
الكهرباء : 3 إنتحاريين فجروا أنفسهم داخل محطة ديزلات سامراء
التربية تعلن عن ضوابط التقديم للامتحانات الخارجية ضمن مديرياتها في بغداد والمحافظات
الجعفري يدعو إلى ضرورة تفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـعة بين بغداد وبنغلاديش
الحكيم يبحث مع ولي العهد الكويتي مواجهة الارهاب والافكار التكفيرية
مؤسسة تربويون للإصلاح والتنمية تزور مستشفى الأطفال التعليمي في مدينة الطب
النائب الخزعلي : تأخر المنافع الاجتماعية في البصرة تتحمل مسؤليتها وزارة النفط ومجلس المحافظة
المهندس يجتمع مع قيادة عمليات قادمون يانينوى لبحث المعارك الجارية
مي سليم تؤكّد أنّ شخصيتها في “الكهف” ستكسب تعاطف الجمهور
مستخدمي واتساب سيفقدون حساباتهم في 8 فبراير ما لم يوافقوا على شرط خصوصي
معرض بغداد الدولي بوابة للتعاون وطريق نحو الاستثمارات في العراق
الكاتبة والشاعرة السورية وفاء الشوفي لوكالة (( أنباء البلاد اليوم الدولية )) : الشعر بحث عن اﻷجمل فينا وهو ضمير العالم المأزوم أخلاقياً
الرافدين يؤكد إلتزامه بصرف رواتب موظفي الدولة وفق توقيتات محددة
الحلبوسي: ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) نبراس لمسيرة الإصلاح ومحاربة الفساد
معصوم يشدد على عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط العراق والمانيا
على جرعة بقاء عارية***
ترامب يهدد فنزويلا بالتدخل العسكري
العمل توزِّع سلات غذائية بين ٧٥ أسرة متعففة
عبطان: نجاح ماراثون بغداد يفتح الطريق لانجازات اخرى
تابعونا على الفيس بوك