سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

قضيّة ورأي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الدكتور علاء الاديب –

التدهور السريع في قيمة صرف الدينار التونسي مقابل اليورو والدولار وتدّني القدرة الشرائية للمواطن التونسي الى حدود مخيفة قد يضع الاقتصاد التونسي أمام مشكلات لاحصر لها ولاعد .ان التضخم الناجم عن هبوط سعر الدينار جعل مسألة القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود هاجسا مرعبا للمواطن من جهة وللحكومة من جهة اخرى وان الحلول الترقيعية في مثل هذه الحالات لاتزيد الا الطين بلّة كما يقال.

حيث ان رفع قيمة الأداءات والضرائب على المواطنين لايمكن ان يكون الا اجهادا كبيرا علي كاهل المواطن مضافا الى ماسببه انخفاض قيمة الدينار التونسي وان محاولات أو وعود الزيادات بالاجور لايمكن ان تخدم باي حال من الاحوال المواطن التونسي بل انها ستزيد من حالة التضخم الى اسوء حالاته امام محدودية الموارد المالية للبلد والفساد الاداري والمالي الذي اودى بالمنظومة المصرفية الى ماهي عليه الان.

لقد جابه العراق قبل عام 2003وفي زمن الحصار الاقتصادي عليه اسوء حالات التضخم وانحدار مستوى الدينار العراقي الى اضعاف اضعاف ماتعانيه تونس اليوم ولكن الفرق بين البلدين قيمة الموارد والثروات .

ومن الجدير بالذكر ومن خلال التجارب العراقية وجدنا ان الزيادات التي كانت تغدق بها الحكومة في العراق انذاك سببت في تضخم مالي لم يستطع العراق رغم قوة موارده ان يتخطاها .فلنتصور كيف يمكن لتونس ان تتخطى هذا الضرر لو انها وقعت في ذات الخطا.

ولهذا السبب فمن الاجدر ان تقوم الجهات ذات العلاقة في تونس من تخفيف الوطا على المواطن من خلال تخفيف قيمة الاداءات ومن خلال ديمومة دعمها للمواد الغذائية الأساسية ومن خلال السيطرة علي السوق من ناحية اسعار المواد الغذائية الفلاحية قدر المستطاع ومن خلال توفير اسواق حكومية تشرف عليها وزارة التجارة مباشرة لبيع المواد الاستهلاكية الضرورية للمواطنين دون وسيط.

هذا بالاضافة الى تدعيم امكانيات مشافي الدولة بما يجعلها بمصاف المشافي الخاصة من حيث الخدمات المقدمة للمواطنين .وعدم اللجوء قدر الامكان الى زيادة المرتبات فان كل زيادة مالية ملموسة سيبتلعها السوق قبل وصولها الى يد صاحبها .ولو وضع كل ماذكرناها موضع حسابات دقيقة لوجد الباحث في هدا الامر بأن مايمكن اعانة المواطن به من خلال ماذكر سينفع المواطن اكثر من زيادة يمكن ان يستلمها باليمين ليدفعها باليسار .وان ماذكرناه لن يكلف الدولة اكثر من تكاليف الزيادات التي يمكن ان تمنحها للمواطنين .

ناهيك عن مستويات التضخم الذي تسببه الزيادات المالية الملموسة.

ان الوضع الاقتصادي في البلد وتهافت قيمة الدينار فيه وعلى الرغم من خطورته الا انه مازال قابلا للحلول شريطة ان لاتكون هذه الحلول حلولا انية لان الحلول الانية لاتأتي الا بكوارث لايمكن الخلاص من تبعاتها بسهولة .

لقد جربنا في العراق جميع مانراه الان في تونس وعانينا ماعنينا منه بسبب الحلول الترقيعية الانية التي كانت تعتمدها الحكومة انذاك وهذا مانخشي ان يحدث لهذا البلد العزيز الذي يعز علينا ان يعيش تجربتنا القاسية المؤلمة التي عشناها ولازلنا نعاني منها الى يومنا هذا.

لقد كانت الحكومة تعلن عن زيادة بمرتباتنا الشهرية فاذا باسعار جميع المواد ترتفع قبل حتى ان نستلم تلك الزيادات وكأن شيئا لم يكن .وعلى الرغم من ضخامة مرتباتنا الا اننا كنا عاجزين عن العيش بابسط مستوياته.

إن التخفيف عن كاهل المواطن من خلال خفض الاداءات وحماية السلع المدعومة وتحسين واقع حال المؤسسات الخدمية كفيلة في هذه المرحلة من ان تكون حلا اوليا في تحسين مستوي القدرة الشرائية للمواطن على اقل تقدير ومن ثم الالتفات الى حلول ستراتيجية اخرى تتكفلها الدولة في تحسين وضع الايرادات والمحافظة عليها من خلال وضع حد للفساد الاداري والمالي اولا وثانيا من خلال تهيئة فرص امثل للاستثمار في هذا البلد المؤهل طبيعيا للاستثمار.

ومن خلال تدعيم المؤسسات السياحية في البلد واستنفار طاقات الشباب العاطل عن العمل في مجال الفلاحة واستصلاح الاراضي وتشجيعهم على هذا من خلال منحهم الفرصة في هذا المجال.

هذا اضافة ما للدولة من تصورات يمكن ان تفوق تصورات اي مواطن في هذا البلد المعطاء.

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
وزير كوري شمالي في السويد لترتيب لقاء قمة بين ترامب وكيم
معصوم يؤكد اهتمام العراق بالاستفادة من الخبرات الجزائرية
التجارة تحدد نهاية الشهر الجاري موعداً نهائيا لاستلام البطاقة التموينية الجديدة
مستقبل موغابي غامض بعد انقلاب في زيمبابوي
العلاق يدعو الى وضع أنظمة للتصدي للمخاطر البيئية التي يشهدها العالم
المهندس يبحث مع قيادات الحشد الاستعداد للعمليات العسكرية المرتقبة
تحقيق الحلة: القبض على متهمين حاولوا منح “أجانب” هويات أحوال عراقية
الإفراج عن (1243) نزيل خلال شهر نيسان الماضي
(( شوق مضطرب ))
التجارة.. تجهز المناطق المحررة في الموصل بكمية 7000 كيس طحين
تمثال …!
عاجل … القوات الامنية تحرر قضاء الرطبة بالكامل وترفع العلم العراقي فوق مبانيها وتكبد عناصر داعش خسائر كبيرة
المالكي : على الإقليم الخضوع لقرارات المحكمة الإتحادية وإيقاف الإستفتاء فوراً
حقائب بلا حب….
العمل تطلق الاعانة الاجتماعية لاكثر من ألفي معترضة
العمل تطلق سراح 61 حدثا خلال شباط الماضي
البرلمان يعلن استئناف عقد جلساته في الثالث من الشهر المقبل
(اعتراف صريح)
الحشد يحرر قرى رحيم شلال واللزاكة وقنيطرة و خرباني و حياوي الشمالية شمال أيسر الشرقاط
سيرة عرضية
تابعونا على الفيس بوك