وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

حازم الصائغ يرفع حجب الارث والتاريخ

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم علي السنجري –

في مجال ألتوثيق للارث والتاريخ أي تأريخ البلدان على المستوى المحلي والعربي والعالمي وعلى كافة وجميع الاصعدة فأن الاجماع والخلاف سيكون قائم في اوج حالاته وجوانبه العامه في أحيان كثيرة فيعتمد هذا المؤرخ أو ذاك على رواة فقط واكبوا مرحلة ما ، فعندما يسرد المؤرخ او يروي دن قرينة قد ابتعد عن الحقيقة او حيد عنها لعدم وجود القرينة التي تثبت صحة مروايته ولم يعد لها من الاهمية شيء سوى قول لا اكثر وحاله سيكون أشبه بالكأس الذي يملأ نصفه والنصف الاخر فارغ وأعتمادة المرويات دون أية قرائن تيه عنه ذلك التاريخ وعظمة ذلك الارث الذي تركة ذاك البلد او هذا ، مادعاني الى القول او التحدث في مقدمتي هو انطباعي والاثر البالغ الذي تركه الينا التاريخ والمورث من خلال المعرض الذي اقيم من قبل (المؤرخ والاعلامي حازم الصائغ) واتضحت لي أشياء من الارث والتاريخ العراقي كانت خافية لي ، مرورا بالتاريخ والارث العالمي من خلال اروقة المعرض الشخصي الذي اقامه هذا العام ومن حيث الندرة في المقتنيات والمنحوتات والمطبوعات التي وثقت وتحدثت عن التاريخين العراقي والعالمي والعربي كذلك من خلال معرض (قطوف من ذلك الزمن) فتجد حقيقة الثقافة التاريخية والتوثيق الصوري ، وهي حية شاهدة لكل زمن من خلال الموجودات من مقتنيات عادت بي الى حقب وأزمان متعدده ولعل ابرز مالفت انتباهي اثنان من الُعمَلات العراقية وانا أغوص في علتها اقلبها ذات اليمين مرة والشمال مرة أخرى خذ هذه قرينة من التاريخ بشروحها وصورها ، والتي شوهدت هذه المسكوكات والعملات النادره من تاريخ العراق المعاصر من خلال المعرض (قطوف من ذلك الزمن) توقف الزمن بي عند اول عمله رمقتها عيناي وذلك السر الذي كشف عنه الغطاء في تلك العملة ذات فئة الخمسة وعشرين الف دينارا عراقياً وعن تلك المرأة العجوز المدونة صورتها على هذه العملة ، وحقيقة تلك الصورة تلك فكانت لي أشبة بالكنز من حيث الدلاله المعرفية لها اتوقف عند هذة الفلاحة العجوز فلم ولن يتوقع احد منا ماهية تلك القصة وسرها ولانعلم ان صورتها ستكون لها من الاهمية البالغة وقد خلدها التاريخ والارث ، بعد ٣٨ عام من التقاط الصورة لها فقد قامت الحكومة العراقية عام ٢٠٠٣ بوضع رسم لصورتها على الورقة النقدية فئة ٢٥ الف دينار لم ينتهي اللغز هنا .. فلم تكن أمر أو عجوز بل كانت شابه موصلية عراقية ولعبت الصدفة دورها بعد ٣٨ عام من التقاط الصوره لها ، اذا قد اجزم ان اغلبنا لم يعلم ان هذه المرأة العجوز هي فلاحة شابة موصلية عراقيه وثقتها تلك اللحظة الصوريه الم ترى معي ماهية تلك الفائدة والمبالغة في اهدار هذا الجهد الكبير من قبل (المؤرخ الاستاذ الاعلامي حازم الصائغ) وهو يوثق لنا ارثاً وتأريخاً وبجهد شخصي اذا هنا قصة وسر قد تم فك شفرة هذا السر والطلسم ، في قصة وتوثيق صريح لم نعير لها الاهمية ذات يوم اذا هنا شاهد حي وشرح وتفصيل مهم عن هذه الصورة والمقتنى لا قول راوي او محدث او مؤرخ فهذه القصة مع القرينة اصبحت هنا واضحة للجميع دون شك ولا لبس في موضوعة هذه القطعه النقدية ، هذا نموذج على سبيل المثال لا الحصر فالشواهد الحية والكثيرة من المقتنيات والكنائز التي ضمها المعرض الشخصي الرابع وللعام الرابع على التوالي فعام تلو عام تجد نجاحات متجدده ، وتوثيق ممجدا بالدليل والقرينة على المستويين العراقي والعالمي ممزوجا بأرث ومعروضات عربية كذلك وغالباً لم اجد هكذا مورث في اغلب المعارض التي اقيمت في مختلف المحافظات العراقية لأنني من هواة التراث والتاريخ ازور بأستمرار تلك المعارض ، لكن للتاريخ قولي لم اجد جهدا شخصياً مبذولا مجانياً ومعروضات قيمة كالتي شاهدتها في معرض (المؤرخ الاعلامي حازم الصائغ) من اسلحة تعود الى العهد العثماني وامتدادا الى العهود التي مر بها العراق وقصص مطبوعة في ذلك الزمان ذهولا عند هذه القصة قصة أخرى موثقة لمسكوكة عراقية اخرى كان يطلق عليها سيدة العملات العراقية وجوهرة العملات العراقية ولندرتها ، هي فقد سكت في العام ١٩٥٥ وتم خزنها في البنك العراقي المركزي ولم يفرج عنها للتدوال حينها وقد سكت من الفضة بعيار ٩٠٠ وبعد الفحص والتدقيق وجدت انها من عيار ٥٠٠ فلم تطرح للسوق أنذاك فبقيت حتى مصرع الملك فيصل الثاني عام ١٩٥٨ ، وقد وجد عدد قليل منها طريقها خارج البنك المركزي العراقي وبعد انتهاء الحكم الملكي في العراق ومجيء الحكم الجمهوري تم رمي هذة النقود في نهر دجلة إلا بعض القطع القليلة التي تم الاحتفاظ بها وهي ماموجود وبعدها تم رفضها من الحكومة العراقية انذاك وأعادة جزء منها ، وارسالها مرة اخرى للسك من جديد في ذلك الوقت وتصدرت فئة المئة فلس العراقية بلقبها سيدة العملات العراقية وجوهرة العملات العراقية بكل تاريخ العراق الحديث والمعاصر ، عودة على بدء واحدة من اهم المرتكزات الاساسية للارشيف عمت هنا الفائدة لان كل مرحلة من تأريخ العراق ذات قيمة دلالية عليا وعظيمة وملفتة ولم يختصر على العراق بل عبر في ارشيفة أغلب البلدان العربية والعالمية ومن ثم ترك ( الاستاذ الاعلامي حازم الصائغ ) ذلك الاثر في نفوس كل من حضر ومن لم يحضر افتدت به الحسرة .

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
الأوراق الملغاة تتفوق في انتخابات الجزائر
التعليم: بدء التقديم الالكتروني للدراسات العليا وتخصيص 8781 مقعدا للقبول فيها
العيسى: التعليم وجامعاتها ماضية في طريق الجودة والاعتماد الاكاديمي
القيسي : منعنا استيراد محصول الذرة الصفراء لوفرة الناتج المحلي
امانة بغداد تباشر اعمال نصب ثلاثة مشاريع ماء جديدة
الحقائق النيابية : مجلس النواب سيعقد جلسته يوم الجمعة
البرلمان يؤجل العطلة التشريعية والموازنة بحاجة لـ”45″ يوما لتمريرها
الرافدين يعلن صرف رواتب موظفو الانبار
تحرير المجمع السكني التابع لتل قصب في محيط جبال سنجار شمال القيروان
وزير الزراعة : سنناقش فتح الاستيراد اذا بقي سعر البيض بالارتفاع
الرافدين يصدر توضيحا بشأن تحويل شقق بسماية من المقترض البائع الى المشتري
حركة البشائر الشبابية تختتم دورة الرسم والنحت
امانة بغداد تنفذ اعمال نصب اكثر من (5000) علامة مرورية على الشوارع الرئيسة في بغداد
رئيسة الوزراء: فنلندا ترفع العزل العام عن العاصمة
المالكي : لدى رجال الدين والعلماء والقوى السياسية القدرة بالعمل على حماية المجتمع
المحكمة الاتحادية تصدر أمرا بإيقاف إجراءات استفتاء إقليم كردستان
للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين
أضاءة متواضعة عن نص الشاعر الكبير جواد غلوم حول ألمرحلة المتطورة للتجديد في القصيدة الحديثة ( سيبويات)
رئيس الجمهورية يستقبل وفداً من مركز التصوف
وتصمت بوجع !!
تابعونا على الفيس بوك