وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

قراءة تحليلية في آثار تخفيض سعر صرف الدينار العراقي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم المستشار الاقتصادي والمصرفي سمير النصيري –

من خلال متابعتي كمختص في  المجال الاقتصادي والمصرفي لقرار تخفيض سعر الصرف للدينار  وفي ضوء التحليل الاقتصادي الدقيق  ، سأتناول في حلقات خاصة ابعاد وتأثيرات التخفيض في الظرف الاقتصادي الراهن الذي يمر به العراق وفقا لما يلي:

  الحلقة (١)

ما هو الفرق الذي تحصل عليه وزارة المالية جراء تخفيض قيمة الدينار ؟

الفرق الناتج عن سعر صرف الدولار الجديد هو 5.8 تريليون دينار محسوباً على اساس ايراد نفطي كلي قدره 49 مليار دولار سنوياً ( 42 دولار للبرميل وتصدير 3.250 مليون برميل يوميا) حيث ان وزارة المالية تبيع 22  مليار دولار من المبلغ اعلاه الى البنك المركزي والباقي تدفعه عن التزاماتها الخارجية بالدولار وهي :

حصة شركات جولات التراخيص 12 مليار دولار و 8 مليارات ديون والتزامات خارجية و 6 مليار على الاقل عن استيرادات الوزارات من تجهيزات ومواد ومعدات وغاز وكهرباء ..الخ

ان مبلغ 22 مليار دولار الذي يباع على سعر الصرف الجديد هو 31.9 تريليون دينار مقارنة ب26.1 تريليون دينار على سعر الصرف السابق اي ان الفرق هو 5.8 تريليون دينار ومن الطبيعي سيكون اقل اذا انخفض سعر النفط .

  الحلقة ٢

الآثار السلبية :

١- أثر التخفيض على الصناعة العراقية :

تحتاج صناعتنا المحلية الى سنوات طويلة من التأسيس والبناء والتطوير ويحتاج كل ذلك الى   استيراد الاجهزة والمعدات والمواد الاولية من الخارج ولذلك سيؤثر ارتفاع سعر الدولار على قيام الصناعة بسبب ارتفاع تكاليف تأسيسها او تطويرها .

اما حماية المنتوج المحلي من المنافسة الخارجية فهي من مسؤولية النظام الجمركي وقوانين الحماية العديدة والمعطلة مع الاسف .

ان القول بإن تخفيض قيمة الدينار سيقود الى تنشيط صناعتنا قول غير واقعي حيث لا ينطبق على الحالة العراقية فلسنا حالياً بلداً مصدراً ولن نكون كذلك الا ربما بعد عقود من الزمن ان سارت الصناعة بسلّم الارتقاء والتطور عندها يكون موضوع سعر الصرف محل دراسة في ضوء العوامل المحيطة بالتصدير .

تجدر الاشارة هنا الى ان نهوض الصناعة في العراق يتطلب توفير الظروف الملائمة له من حيث الدعم والحماية بكافة اشكالها وتوفير الكهرباء والوقود وبإسعار تحفيزية وتذليل البيروقراطية والفساد والابتزاز بكافة اشكاله..والاستقرار الامني والسياسي والاجتماعي وكلها عوامل حاكمة وحاسمة تأتي قطعًا قبل سعر الصرف.

٢- اثر التخفيض على التجارة :

نظراً لاعتماد العراق على الاستيرادات حاليا فإن قطاع التجارة هو الاوسع والأكثر نشاطاً ويستوعب شريحة كبيرة من التجار وباعة الجملة والمفرد وما يلحق به من نقل وخزن وتأمين واعمال اخرى كثيرة سيؤدي تخفيض قيمة الدينار الى تأثر حجم نشاطها بسبب انخفاض الطلب نتيجة لارتفاع الاسعار من جهة وتخفيض رواتب موظفي الدولة من جهة اخرى .

٣- اثر التخفيض على القوة الشرائية للمواطنين

ان الطبقة الاوسع في العراق هي ذات دخل محدود وان اغلب المواد والبضائع والاحتياجات الاساسية مستوردة اذا فان تخفيض قيمة الدينار سينعكس سلباً على قدرتها الشرائية بسبب ارتفاع الاسعار ومع تخفيض الرواتب وايقاف التعيينات والتوقف شبه الكلي لمشاريع الحكومة وبالتالي قلة فرص القطاع الخاص فإن المشكلة ستكون صعبة ،وسترتفع نسبة التضخم بشكل يؤثر على الطبقات الفقيرة وواطئة الدخل والمتوسطة .

 الحلقة ٣

٤- اثر التخفيض على البنك المركزي العراقي والقطاع المصرفي :

يتأثر البنك المركزي ايجابياً وسلبياً فمن جهة يساعد التخفيض على تقليل الضغط على احتياطيات البنك الدولية ومن جهة اخرى فان وزارة المالية مدينة للبنك بقروض ( حوالات الخزينة ) بأكثر من 45 تريليون دينار وتحصيلها مستقبلًا يعني خسارة البنك المركزي مبلغًا قدره 7 تريليون دينار فرق تخفيض قيمة الدينار .

اما القطاع المصرفي الذي تبلغ قروضه للغير حوالي ٣٩ تريليون دينار اضافة الى موجوداته بالدينار  مما يعني إنخفاض قيمة موجوداتها  بمبالغ كبيرة في قيمتها الدولارية.

هذا فضلاً عما ستواجهه المصارف من انخفاض الودائع بالدينار بسبب انخفاض مدخرات المواطنين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة من جهة وضعف الثقة بالدينار بسبب التخفيض من جهة اخرى.

٥- أثر التخفيض على الثقة بالعملة المحلية:

ان سياسة مواجهة العجز في الموازنة عن طريق  تخفيض قيمة الدينار والتصريح بذلك يثير المخاوف والتوقعات لدى الجمهور والسوق  بإن الحكومة تستخدم اسلوب تخفيض قيمة الدينار لمواجهة العجز مستقبلاً خاصة وان هذا العجز اصبح بنيويًا بسبب واقع الايرادات والنفقات وتعاظم الدين العام ، مما يضعف الثقة بالدينار واللجوء الى العملة الاجنبية كما انه يضعف الثقة بالبنك المركزي وسياسته النقدية حيث

ان مصدر قرار التخفيض واسبابه كما هو معلن يضعف  استقلالية البنك المركزي الذي هو اساس وقاعدة السياسة النقدية واصبح هذا المفهوم معياراً دولياً في قياس قوة البنوك المركزية في تأدية دورها ومهامها.

الحلقة ٤

الخلاصة :

١- ان تغيير سعر الصرف ينبغي ان يكون قرارًا للبنك المركزي حصرًا على وفق قانونه , وتحكمه متطلبات استقرار السياسة النقدية في الحفاظ على استقرار الاسعار وتوازن ميزان المدفوعات و لا ينبغي ان يكون خفض قيمة الدينار أسلوبًا لمعالجة عجز الموازنة العامة للدولة الذي هو من مسؤولية الحكومة والسياسة المالية من خلال أدواتها لتحقيق التوازن المقبول بين ايرادتها ونفقاتها وان لا يتجاوز العجز النسبة المحددة في قانون الادارة المالية.

٢- ان تمويل عجز الموازنة عن طريق خفض قيمة الدينار والاقتراض من البنك المركزي ينطوي على مخاطر جمة ويهدد الاستقرار النقدي ويؤدي الى تآكل الاحتياطيات الاجنبية كما يمس ذلك إستقلالية البنك المركزي .

ان حل الازمة المالية عبر التضحية بالاستقرار النقدي يمثل توجهاً خطيرا قد يودي بالاقتصاد الوطني الى منزلق من الصعب تداركه.

٣- ان تخفيض قيمة الدينار يمثل ضريبة ضمنية على كافة الشرائح وعلى محدودي الدخل بشكل خاص الذين لايستطيعون نقل عبء هذه الضريبة على عكس قطاع الاعمال والتجار اللذين ينقلون عبئها الى المستهلكين.

٤- لقد كتبنا وكتب مختصون بإن هناك مجالات عديدة لاصلاح واقع المالية العامة في ضبط مواردها ونفقاتها والتي يمكن ان تحقق حلولاً حقيقية لسد الفجوة وهي تفوق ما يمكن تحصيله من تعديل سعر الصرف بمبالغ كبيرة.

٥- لقد اظهرت مسودة موازنة 2021 عجزًا تجاوز 58 تريليون دينار رغم احتسابها على سعر الصرف الجديد ورغم تخفيض الرواتب وغيرها ، مما يؤشر بوضوح وجود عجز بنيوي بحاجة الى اصلاحات اقتصادية ومالية جذرية كتب عنها الكثيرون من المختصين ولم تلقى استجابة .

٦- ينبغي ازالة الهيمنة السياسية على السياستين المالية والنقدية لتجنب تفريغ دورهما في تحقيق الاستقرار النقدي والمالي لانهما اساس السياسة الاقتصادية وجناحها .

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
روحي الظامئة …
تشلسي يبدأ سباق الأمتار الأخيرة في الدوري الإنكليزي
همام حمودي : انتصار شعبنا على داعش يعد الولادة الثانية للتجربة العراقية الجديدة
علاوي يستقبل مساعد الرئيس المصري والوفد المرافق له
التجارة تعلن اطلاق تجهيز حصة شهر كانون الثاني من مادة الطحين
تجليّات مفاهيم الأدب المقارن في نصوص الشاعرة التونسيّة عفاف السمعلي.
سيريني : اعادة اعمار المناطق المحررة لن يكتب لها النجاح دون الأهتمام بالتنمية البشرية
امرأة …
الْمَرْجِعِيَّةُ الدِّيْنِيَّةُ الْعُلْيَا تُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُوْرَةِ الاهْتِمَامِ بِشَرِيْحَةِ الشَّبَابِ
الجعفري : النصر المتحقق على الارهاب هو للعراق ولجميع دول العالم
الحديثي : رفع الحظر عن مطاري أربيل والسليمانية سيتم بعد إخضاعهما للطيران المدني
التربية النيابية: جهات سياسية تقف وراء إضراب الطلبة لإعادة طباعة المناهج خارج البلاد
سهام لا تجرح
هيفاء وهبي تبدأ تصوير فيلم “ثانية واحدة” لعرضه في عيد الفطر
النائب فالح الخزعلي : الدعوة للانفصال تعني تدخل سلبي لدول الجوار في أمن الاقليم
المحكمة الإتحادية تردّ طلباً لأبداء الفتوى والرأي بخصوص النواب المشاركين في الإستفتاء
امانة بغداد : انشاء خط جديد لتصريف مياه الصرف الصحي والامطار
منتخب العاب القوى يستعد لبطولة اسيا
الجبوري يؤكد على أهمية المشاركة العربية في إعادة اعمار العراق
‘الإبادة’ يضع ناتالي بورتمان في قلب الترويع
تابعونا على الفيس بوك